أعربت الإعلامية أسما إبراهيم عن تأثرها بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أكد خلالها أن نهاية فترته الرئاسية ستكون في عام 2030، معبرة عن تقديرها لما وصفته بالجهود التي بذلها الرئيس خلال السنوات الماضية لمواجهة التحديات التي مرت بها مصر.
وكتبت أسما إبراهيم، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أنها شعرت بمشاعر كثيرة يصعب وصفها عندما استمعت إلى حديث الرئيس عن نهاية فترته الرئاسية، مشيرة إلى أنها استرجعت سنوات طويلة من التحديات والإنجازات، والمسؤولية الكبيرة التي تحملها في قيادة دولة بحجم مصر، بما تحمله من أحلام وطموحات وهموم.
وأضافت الإعلامية أنها ترى أن الرئيس السيسي قدم الكثير لمصر، وأن هناك تغييرات حدثت على أرض الواقع، إلى جانب الجهود التي بُذلت من أجل تجاوز الظروف الصعبة والحفاظ على استقرار البلاد.
ووجهت أسما إبراهيم رسالة شكر إلى الرئيس السيسي، قائلة: «وبعيدًا عن أي كلام رسمي، أنا حابة أقول كلمة من قلبي... شكرًا يا سيادة الرئيس، على تعبك ومجهودك وحبك لمصر، وعلى كل مرة شلت فيها هم البلد دي ومسؤوليتها».
وأشارت إلى أن الحديث عن نهاية المشوار الرئاسي في عام 2030، رغم أن موعده لا يزال أمامه سنوات، يدفعها إلى التعبير عن تقديرها لما قدمه الرئيس خلال فترة حكمه، مؤكدة أن كلمة «شكرًا» تأتي في مقدمة ما ترغب في قوله.
واختتمت أسما إبراهيم رسالتها بالدعاء للرئيس السيسي، قائلة: «ربنا يديك الصحة والقوة، ويحفظ مصر وأهلها دايمًا».
تصريحات الرئيس السيسي بشأن نهاية فترته الرئاسية
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد شهد، اليوم السبت، حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة.
وخلال كلمته، أكد الرئيس السيسي أن نهاية فترته الرئاسية في عام 2030 أمر محسوم، مشددًا على احترامه للدستور، كما أعلن أنه لا يُعد أحد أفراد أسرته أو أقاربه لتولي قيادة الدولة.
وشدد الرئيس على أهمية إعداد كوادر قادرة على تحمل مسؤولية قيادة مصر، موضحًا أن الأكاديمية العسكرية المصرية تؤدي دورًا في تأهيل الأشخاص الذين يمتلكون القدرة على إدارة شؤون الدولة، وفق معايير لا تجامل أحدًا ولا تحابي أي طرف.
كما أكد أن مصر تمتلك الكفاءات القادرة على تولي المسؤولية، قائلًا إن البلاد ليست عاجزة عن إنتاج من هو أفضل منه بمئة مرة، مشددًا على ضرورة عدم تحويل قيادة الدولة إلى تجربة يتعلم من خلالها المسؤول على حساب الوطن والمواطنين.
وتضمنت كلمة الرئيس السيسي التأكيد على أهمية الحفاظ على القوات المسلحة المصرية ونشر الوعي بدورها الوطني، إلى جانب التشديد على دورها الدستوري في حماية الدستور والديمقراطية والمقومات الأساسية للدولة.
وفي سياق آخر، وجه الرئيس الشكر إلى الأشقاء في دول الخليج على مساندتهم لمصر بعد عام 2013، وأكد استعداد مصر لاتخاذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها، كما دعا إلى دعم جهود إعداد الكوادر وتأهيلها لتولي مسؤولية قيادة الدولة.




