أكد النائب عيد حماد عضو مجلس النواب، أن التعامل مع التوترات الإقليمية يجب أن يضع حماية المدنيين والحفاظ على استقرار الشعوب في مقدمة الأولويات، مشيرًا إلى أن أي تصعيد عسكري واسع ستكون له تداعيات إنسانية واقتصادية يصعب احتواؤها.
وقال " حماد " : إن الشعوب العربية هي الأكثر تأثرًا بالحروب، سواء من خلال الخسائر البشرية أو تعطيل الخدمات أو تراجع فرص العمل والاستثمار، فضلًا عن الضغوط التي تتعرض لها الأسر نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة واضطراب الأسواق.
حماية الأشقاء
وأضاف أن الموقف الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن حماية الأشقاء في الخليج، إذا طُلب ذلك من مصر، يعكس أهمية الاستعداد للتعامل مع المخاطر، مع التأكيد على أن الهدف دفاعي ولا يستهدف مهاجمة أي طرف.
وأشار النائب عيد حماد إلى أن الحفاظ على الاستقرار يتطلب الالتزام بالقانون، واحترام سيادة الدول، وتجنب الإجراءات التي قد توسع نطاق المواجهات أو تزيد معاناة المدنيين مشدداً على ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية لتسوية الخلافات، وتوفير الظروف التي تسمح بتجنب الصراعات، وحماية المنشآت الحيوية والمرافق التي تعتمد عليها حياة المواطنين.

