كشفت شركة تسلا عن الجيل الثاني من سيارتها الرياضية الخارقة رودستر، في عرض استثنائي أقيم داخل موقع اختبارات شركة سبيس إكس بمدينة مكجريجور في ولاية تكساس الأمريكية، لتعيد السيارة إلى الواجهة بعد سنوات طويلة من التأجيل والترقب، وسط حديث عن تقنيات غير تقليدية تستهدف نقل الأداء الرياضي إلى مستوى جديد.

جاء العرض بعيدا عن أساليب التدشين المعتادة، إذ تضمن استعراضا للسيارة تسلا رودستر وهي تصعد على منحدر شديد الانحناء، قبل أن تقفز فوق مجموعة من مركبات تسلا، من بينها سايبر تراك وسايبر كاب وشاحنة سيمي، إلى جانب طرازي موديل 3 وموديل Y، وجلس خلف المقود دمية عرض تحمل اسم ستارمان، في إطار الاستعراض الذي سلط الضوء على قدرات السيارة المعلنة.
وتستند بعض التجهيزات المعلن عنها إلى تقنيات مستمدة من خبرات سبيس إكس، وتشمل منظومة دفع تعتمد على فوهات للغاز المضغوط، إلى جانب مراوح شفط سفلية وهيكل مصنوع من مواد خفيفة مثل المغنيسيوم والتيتانيوم وألياف الكربون، فضلا عن نظام توجيه إلكتروني، وتهدف هذه التجهيزات إلى تحسين الثبات والتسارع، مع تقديم تصميم مختلف عن السيارات الرياضية التقليدية.

وتتوافر رودستر، بحسب التفاصيل المعلنة، بثلاث فئات، الأولى مخصصة للطرقات العامة بمقعدين، والثانية تحمل اسم ثرست وتضيف دافعات غاز مضغوط لتعزيز التسارع، بينما تأتي فئة الصاروخ بتصميم بمقعد واحد ودافعات محيطية، وتستهدف الاستخدامات الخاصة ولا تصلح للسير على الطرق العامة وفقا للوصف المطروح.
_582_043911.jpg)
وتختلف المواصفات النهائية عن النموذج الذي ظهر عام 2017، إذ أصبح المدى المعلن أكثر من 480 كيلومترا بدلا من الوعود السابقة بمدى يصل إلى ألف كيلومتر، كما تحولت المقصورة من أربعة مقاعد إلى مقعدين في النسخة الأساسية.

وفتحت تسلا باب الحجز المسبق بعربون يبلغ 50 ألف دولار، بينما يصل المبلغ المطلوب لحجز فئة ثرست إلى 250 ألف دولار، ومن المخطط بدء الإنتاج الفعلي مطلع عام 2028، لتظل رودستر مشروعا يبرز التوجه التقني للشركة أكثر من كونها طرازا يستهدف المبيعات الكبيرة.



