قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. علامات لا يجب تجاهلها وأماكن الفحص في مصر

سرطان الثدي
سرطان الثدي

يتصدر الكشف المبكر عن سرطان الثدي اهتمامات التوعية الصحية خلال شهر أكتوبر، الذي يشهد حملات عالمية للتعريف بالمرض وتشجيع السيدات على الاهتمام بصحة الثدي، والتوجه إلى الفحص الطبي عند ظهور أي تغيرات غير معتادة، خاصة أن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة يساعد على بدء العلاج في الوقت المناسب.

وتتزايد أهمية التوعية بسرطان الثدي في ظل ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالمرض، والتأكيد على أن ظهور كتلة في الثدي لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنه يستدعي التقييم الطبي وعدم تجاهله.

 

ما أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي؟

يساعد الكشف المبكر على اكتشاف التغيرات التي قد تشير إلى الإصابة بسرطان الثدي قبل تطور المرض، بما يتيح إجراء الفحوصات اللازمة وتحديد العلاج المناسب في الوقت الملائم.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن اكتشاف سرطان الثدي وتشخيصه وعلاجه في وقت مبكر يساهم في تحسين فرص النجاة وتقليل الوفيات المرتبطة بالمرض.

ولا يعني غياب الألم أو الأعراض الواضحة استبعاد الإصابة تمامًا، إذ قد لا تظهر علامات ملحوظة في المراحل الأولى، وهو ما يبرز أهمية الالتزام بالفحوصات المناسبة وفقًا للعمر وعوامل الخطورة والتوصيات الطبية.

أعراض سرطان الثدي التي تستدعي زيارة الطبيب

هناك مجموعة من العلامات التي ينبغي الانتباه إليها، خاصة إذا كانت جديدة أو مستمرة، ومن أبرزها:

- ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط.
- تغير حجم الثدي أو شكله بصورة ملحوظة.
- ظهور انكماش أو تنقر في جلد الثدي.
- حدوث تغيرات غير معتادة في لون الجلد أو سُمكه.
- انقلاب الحلمة إلى الداخل بصورة جديدة.
- خروج إفرازات غير معتادة من الحلمة، خاصة إذا كانت مصحوبة بدم.
- ظهور تغيرات مستمرة في الجلد المحيط بالحلمة.
- تورم جزء من الثدي أو الشعور بوجود منطقة أكثر سُمكًا من المعتاد.

ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود ورم سرطاني، فقد تنتج عن أسباب أخرى، لكن ظهور أي تغير جديد يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب وإجراء الفحوصات المناسبة.

هل الفحص الذاتي للثدي يكفي للكشف عن السرطان؟

يساعد الفحص الذاتي السيدة على التعرف على الشكل الطبيعي للثدي وملاحظة أي تغيرات جديدة، لكنه لا يغني عن الفحص الطبي أو تصوير الثدي عند الحاجة.

وينبغي عدم الاعتماد على الفحص الذاتي وحده للاطمئنان، لأن بعض الحالات قد لا تسبب أعراضًا واضحة، كما أن الفحص المناسب يختلف باختلاف العمر والتاريخ العائلي والطبي.

ويحدد الطبيب ما إذا كانت السيدة تحتاج إلى فحص سريري أو تصوير الثدي بالأشعة السينية «الماموجرام» أو الموجات فوق الصوتية، أو فحوصات أخرى بحسب الحالة.

من هن الأكثر احتياجًا للاهتمام بالفحص الدوري؟

يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر، كما قد يرتفع لدى السيدات اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة أو بعض التغيرات الجينية الموروثة أو عوامل خطورة أخرى.

ومع ذلك، فإن عدم وجود تاريخ عائلي للمرض لا يعني انعدام احتمالية الإصابة، إذ يمكن أن يظهر سرطان الثدي لدى سيدات ليس لديهن أقارب مصابون به.

لذلك، من المهم استشارة الطبيب بشأن موعد بدء الفحص الدوري وعدد مرات إجرائه، وفقًا للعمر والتاريخ الصحي والتوصيات المعتمدة.

أكتوبر الوردي.. التوعية خطوة نحو الاكتشاف المبكر

يمثل شهر أكتوبر فرصة لتجديد الاهتمام بصحة المرأة ونشر المعلومات الصحيحة عن سرطان الثدي، وتشجيع السيدات على عدم تأجيل الاستشارة الطبية عند ظهور أي أعراض غير معتادة.

وتبقى الرسالة الأهم أن الاهتمام بصحة الثدي لا يقتصر على شهر التوعية فقط، بل يتطلب متابعة صحية مناسبة، ومعرفة العلامات التحذيرية، والتوجه إلى الطبيب عند الحاجة، دون خوف أو الاعتماد على معلومات غير موثوقة.

المصدر: منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة والسكان المصرية، ومبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة.