أفادت هيئة البث الإسرائيلية باندلاع احتجاجات لليهود الحريديم، وإغلاق شارع حيوي وسط إسرائيل، عقب اعتقال أشخاص متهربين من الخدمة العسكرية، وسط تصاعد التوترات على خلفية ملف التجنيد الإلزامي.
وحذر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، من مشروع قانون أقرته لجنة برلمانية تمهيدًا لطرحه للتصويت النهائي، من شأنه تجميد تجنيد اليهود المتشددين (الحريديم) في الجيش لمدة سبعة أشهر، معتبرًا أنه يتعارض بشكل واضح مع احتياجات الجيش.
ونسبت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) إلى زامير قوله، في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بوعاز بيسموث، "إن الآلية المقترحة التي تتيح لضباط الجيش اعتماد وضع طلاب المعاهد الدينية (اليشيفا) لمنحهم حصانة من الاعتقال بتهمة التهرب من التجنيد، تقوض شرعية الخدمة العسكرية والثقة بين من يؤدونها".
وأضاف: "من غير المعقول أن يكون الجيش، الذي يطالب جنوده بتضحيات غير مسبوقة، شريكًا في منح إعفاءات جماعية من الملاحقة القضائية".
وتابع: أن "إقرار هذا الإجراء من شأنه أن يخلق شرخًا عميقًا مع الجنود الذين يتحملون أعباء القتال منذ عامين ونصف، كما سيؤدي إلى زيادة حالة عدم المساواة".



