تستعد مغنية الأوبرا العالمية فرح الديباني لتجسيد حياة المطربة العالمية داليدا من خلال المسرحية الغنائية الاستعراضية «داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي»، التي يشهدها جمهور الإسكندرية في عرضها العالمي الأول يوم 31 أكتوبر 2026 بمكتبة الإسكندرية، قبل انتقالها إلى دار الأوبرا المصرية بالقاهرة يوم 4 نوفمبر المقبل، وذلك في ختام فعاليات «الموسم المتوسطي» (Saison Méditerranée).
ويجمع العرض بين الغناء والموسيقى والدراما المسرحية، في تجربة فنية تسعى إلى إعادة تقديم سيرة داليدا برؤية تتجاوز صورتها بوصفها أيقونة غنائية عالمية، لتقترب من حكايتها الإنسانية، وما شهدته حياتها من صراعات شخصية ومحطات نجاح وانتصارات فنية صنعت مكانتها في تاريخ الغناء العالمي.
فرح الديباني في مواجهة فنية مع سيرة داليدا
وتتولى فرح الديباني بطولة العمل، مستندة إلى تجربتها في عالم الأوبرا والغناء، لتقديم معالجة فنية لشخصية داليدا، التي تركت إرثًا غنائيًا ممتدًا عبر أجيال وثقافات مختلفة، فيما يقود المخرج الكبير خيري بشارة الرؤية الإخراجية للعرض، في تجربة تمزج بين الأداء الغنائي والتعبير المسرحي لاستعادة ملامح من حياة الفنانة ومسيرتها.
ويأتي المشروع في إطار احتفاء فني بإرث داليدا، التي ارتبط اسمها بتاريخ الغناء العالمي، مع التركيز على الجانب الإنساني من رحلتها، بعيدًا عن الاكتفاء باستعراض نجاحاتها الفنية، بما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على جوانب متعددة من حياة الفنانة التي ظلت حاضرة في الذاكرة الموسيقية العالمية.
فريق عمل يجمع الموسيقى والدراما
ويضم فريق العمل مجموعة من الأسماء الفنية، حيث تتولى فرح الديباني البطولة، ويخرج المسرحية خيري بشارة، فيما كتب النص وليد خيري، ويتولى أحمد فوزي الإنتاج، بينما يشارك أندريه مانوكيان في التوزيع الموسيقي، ويقود الأوركسترا المايسترو ماثيو هيرزوج.
ويعكس اجتماع هذه العناصر الفنية توجه العرض إلى تقديم تجربة مسرحية متكاملة، تتداخل فيها الموسيقى مع الأداء الدرامي، بما يتناسب مع طبيعة سيرة داليدا وما تحمله من محطات فنية وإنسانية متنوعة.
الإسكندرية والقاهرة على موعد مع العرض
ومن المقرر أن يستضيف مسرح مكتبة الإسكندرية العرض العالمي الأول للمسرحية يوم 31 أكتوبر 2026، على أن ينتقل العمل إلى دار الأوبرا المصرية بالقاهرة يوم 4 نوفمبر 2026، في محطتين تستعيدان سيرة داليدا من خلال تجربة غنائية ومسرحية جديدة.
ويأتي تقديم «داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي» في ختام فعاليات «الموسم المتوسطي»، ليجمع المشروع بين الاحتفاء بالإرث الفني لإحدى أبرز أيقونات الغناء العالمي، وتقديم قراءة مسرحية لحكايتها تتجاوز حدود الشهرة والأغنيات إلى الإنسانة التي تقف خلف الصورة الفنية.

