قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نشأت الديهي: مصر ستقدم الدعم اللازم للسعودية وتسعى لنزع فتيل الأزمة

نشأت الديهي
نشأت الديهي

قال الإعلامي نشأت الديهي، إن مصر تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها، مشددًا على استعداد الدولة المصرية لتقديم الدعم اللازم للمملكة، بالتوازي مع التحرك لاحتواء الأزمة ومنع اتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة.

وتناول الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» المذاع عبر قناة TEN، تطورات الموقف المصري من التصعيد الإقليمي، وإمكانية مشاركة القوات المسلحة في مهام دفاعية لحماية المملكة، في ظل التوترات المتزايدة والاعتداءات التي استهدفت مواقع حيوية داخل الأراضي السعودية.

تحرك مصري لدعم أمن المملكة العربية السعودية

وتأتي تصريحات الديهي بالتزامن مع إعلان مجلس الدفاع الوطني، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، والتأكيد على تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والأماكن المقدسة الإسلامية.

وأكد المجلس، في بيان رسمي، أن الأمن القومي السعودي يرتبط بالأمن القومي المصري والعربي، مشددًا على أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، بما يسهم في خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالطرق السلمية.

تفويض برلماني محتمل بشأن التحرك العسكري

وفي تطور متصل، طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للنظر في منح التفويض اللازم لاتخاذ الإجراءات المطلوبة للدفاع عن السعودية- حال طلبها المساعدة المصرية- في خطوة تعكس جدية التعامل مع التهديدات التي تواجه المملكة.

وتأتي هذه الإجراءات؛ في أعقاب تصاعد الهجمات الحوثية على أهداف داخل السعودية، من بينها مطار الرياض الدولي ومنشآت تابعة لشركة أرامكو، بالتزامن مع تجدد المواجهات في اليمن وانهيار الهدنة.

مصر تتمسك بالمسار الدفاعي وتعمل على احتواء الأزمة

وتؤكد القاهرة أن تحركاتها تستهدف حماية الأمن القومي العربي ومساندة المملكة في مواجهة التهديدات، مع مواصلة المساعي السياسية لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

ويأتي ذلك في ظل الأهمية الاستراتيجية لأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتأثير استقرار المنطقة على حركة الملاحة الدولية والمصالح الاقتصادية المصرية، بما يجعل احتواء التصعيد أولوية إقليمية.