استعاد اللواء عادل العمدة، نائب مدير كلية الدفاع الوطني السابق بالأكاديمية العسكرية، موقفًا سعوديًا داعمًا لمصر عقب أحداث 30 يونيو، مشيرًا إلى الدور الذي قال إن الملك عبد الله بن عبد العزيز لعبه في مواجهة تحركات أوروبية كانت تستهدف فرض عقوبات اقتصادية على القاهرة.
أحداث 30 يونيو
وأوضح العمدة، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» والمذاع عبر قناة صدى البلد، أن هناك توجهًا لفرض عقوبات اقتصادية على مصر وإدانة ما جرى عقب أحداث 30 يونيو، لافتًا إلى أن فرنسا كانت، بحسب روايته، تقود هذا التوجه.
وأضاف أن الملك عبد الله بن عبد العزيز أوفد ممثلًا عنه إلى فرنسا لإبلاغها بأن استمرار هذا المسار قد يدفع المملكة العربية السعودية إلى سحب استثماراتها من الأراضي الفرنسية.
طبيعة العلاقات المصرية السعودية
وأشار العمدة إلى أن هذه الواقعة تعكس، من وجهة نظره، طبيعة العلاقات المصرية السعودية، وما شهدته من مواقف متبادلة للدعم والمساندة في فترات مفصلية.
وأكد أن الروابط بين البلدين لا تقتصر على المصالح السياسية والاقتصادية، بل تمتد إلى اعتبارات الأمن القومي العربي والتضامن بين الدولتين في مواجهة التحديات الإقليمية.


