أكد الدكتور رؤوف رشدي، الباحث في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالقطاع الطبي، أن الآلات سيكون لديها مشاعر رقمية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى وجود ما يمكن تسميته بـ«الظل الإنساني» في نماذج الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن بعض هذه النماذج تسرق الأموال، وهو ما يستدعي النظر إلى المستقبل بحذر.
وأوضح رؤوف رشدي، خلال لقائه ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تكون قادرة على التفكير، لكنها لن تمتلك مشاعر مثل الإنسان، لافتًا إلى أن الإنسان هو من علّم الذكاء الاصطناعي، لكن ردود أفعاله قد تكون انتقامية، كما أشار إلى أن الصين تتكتم إعلاميًا بشأن نماذج الذكاء الاصطناعي.
وأضاف الدكتور رؤوف رشدي أن إحدى مشكلات نماذج الذكاء الاصطناعي تتمثل في أنها تجيب عن أي سؤال، حتى لو لم تكن تعرف الإجابة، موضحًا أنه عند استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال العمل، يجب تحديد الوظيفة المطلوبة ووضع الشروط اللازمة.
وأشار رؤوف رشدي، إلى أن نسبة الهلوسة في نتائج الذكاء الاصطناعي قد تصل إلى 20%، مشددًا على ضرورة التأكد من المعلومات الصادرة عن نماذج الذكاء الاصطناعي، ومراجعتها باستخدام نموذج آخر، موضحًا أن «نماذج الذكاء الاصطناعي بتغير من بعض».
ولفت رؤوف رشدي، إلى أن هناك نحو 8 آلاف نموذج للذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هذه الثورة المتسارعة شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأربع الماضية، منذ عام 2022، مع ظهور أول نموذج للذكاء الاصطناعي شهد تطورًا ملحوظًا، وضرب مثالًا على سرعة تطور الذكاء الاصطناعي، موضحًا أنه في بدايات ظهوره، وفي نسخته الأولى، كان أشبه بـ«طالب في رابعة ابتدائي»، لكنه أصبح الآن أشبه بشخص حاصل على درجة الدكتوراه.

