تتوقع روسيا تسجيل متوسط عجز في الموازنة الفيدرالية يبلغ نحو 2% من الناتج المحلي الروسي الإجمالي خلال الفترة من 2027 إلى 2029، بحسب تصريحات وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الدوما، المجلس الأدنى للبرلمان الروسي.
وقال سيلوانوف إن الحكومة الروسية وجهت الموارد المالية إلى قطاعات ومجالات محددة لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد، معتبرًا أن مستوى العجز المتوقع يظل محدودًا بالنظر إلى الأولويات والمهام الرئيسية التي تواجه الدولة.
روسيا تقارن عجزها بدول مجموعة العشرين
وأوضح وزير المالية الروسي أن الحفاظ على عجز عند هذه المستويات يساعد الحكومة على مواصلة سياستها المالية، مع الإبقاء على الدين العام عند مستويات منخفضة نسبيًا.
وأشار إلى أن متوسط عجز الموازنات في دول مجموعة العشرين يبلغ نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بالمستوى المتوقع في روسيا، معتبرًا أن ذلك يعكس انخفاض العجز الروسي نسبيًا مقارنة بهذا المتوسط.
الإنفاق الدفاعي يضغط على الميزانية
وتأتي هذه التوقعات في وقت شهدت فيه النفقات الحكومية الروسية ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما مع زيادة الإنفاق على الصناعات الدفاعية، في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تواجه موسكو.
وتسعى الحكومة الروسية إلى الموازنة بين تمويل أولوياتها الرئيسية والحفاظ على استقرار المالية العامة، بما يشمل السيطرة على عجز الموازنة ومستويات الدين الحكومي.
ومع ذلك، تظل التوقعات المالية للفترة من 2027 إلى 2029 مرتبطة بتطورات الإنفاق الحكومي والإيرادات العامة والظروف الاقتصادية، وهي عوامل قد تؤثر على المسار الفعلي لعجز الموازنة خلال السنوات المقبلة.



