قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مورينيو يفاجئ برشلونة بقرار غير متوقع قبل كلاسيكو الأرض

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

يستعد ريال مدريد لخوض مواجهة مرتقبة أمام غريمه التقليدي برشلونة، يوم الأحد 25 أكتوبر، على ملعب كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في مباراة تحظى باهتمام واسع في ظل الصراع على صدارة جدول الترتيب.

ويدخل برشلونة اللقاء متصدرًا المسابقة برصيد 27 نقطة، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 21 نقطة، وفقًا للأرقام الواردة في التقارير المنشورة قبل المواجهة.

وبحسب تقرير نشره موقع «Tribuna» نقلًا عن صحيفة «ماركا» الإسبانية، يدرس البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، الاعتماد على إدواردو كامافينجا في خط الوسط الأساسي، في خطوة قد تمثل أحد أبرز خياراته التكتيكية خلال الكلاسيكو.

كامافينجا مفاجأة مورينيو في خط الوسط

يبرز اسم الفرنسي إدواردو كامافينجا ضمن الخيارات المطروحة لشغل مركز لاعب الوسط المحوري بجوار مواطنه أوريلين تشواميني، الذي يمثل أحد العناصر المهمة في التوازن الدفاعي للفريق الملكي.

ويعتمد هذا التصور على القوة البدنية التي يمتلكها اللاعبان، إلى جانب قدرة كامافينجا على التقدم بالكرة وكسر خطوط المنافس من خلال المراوغة والتحرك في المساحات.

كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدرات اللاعب الفرنسي في الضغط واستعادة الكرة، وهي عناصر قد تساعد ريال مدريد على التعامل مع استحواذ برشلونة ومحاولاته لبناء الهجمات من وسط الملعب.

وكان كامافينجا قد قدم مؤشرات إيجابية خلال ظهوره أمام لايبزيج، وفقًا للتقارير، رغم عدم حصوله على عدد كبير من دقائق المشاركة خلال الفترة السابقة.

تشواميني عنصر أساسي في الحسابات الدفاعية

يُعد تشواميني أحد أبرز الخيارات المطروحة لشغل مركز لاعب الوسط الدفاعي، بفضل قوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرة وتغطية المساحات أمام خط الدفاع.

ويراهن مورينيو على دور اللاعب الفرنسي في الحد من خطورة تحركات لاعبي برشلونة، مع محاولة منع المنافس من الوصول بسهولة إلى المناطق القريبة من منطقة الجزاء.

ويكتسب هذا الدور أهمية خاصة في ظل القوة الهجومية للفريق الكتالوني، الذي يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية في الدوري.

 

في المقابل، يبرز اسم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي لشغل مركز الظهير الأيمن بدلًا من المشاركة في وسط الملعب، بعدما اعتمد عليه مورينيو في هذا المركز خلال مباريات سابقة.

ووفقًا لتقارير صحفية، فإن هذا الخيار يمنح المدرب مرونة تكتيكية، إذ يستفيد من سرعة فالفيردي وقدرته على التقدم والمساندة الهجومية، مع توفير لاعب إضافي في وسط الملعب للمساعدة في الضغط وبناء اللعب.

لكن القرار النهائي بشأن مركز فالفيردي لم يُحسم رسميًا، في ظل تعدد الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل المواجهة.

أردا جولر يمنح الوسط حلولًا هجومية

يأتي التركي أردا جولر ضمن الأسماء المرشحة للمشاركة في التشكيل الأساسي، سواء في مركز الجناح الأيمن أو من خلال التحرك إلى عمق الملعب، وفقًا للشكل التكتيكي الذي سيعتمده مورينيو.

ويمتلك جولر القدرة على صناعة الفرص والتمرير بين الخطوط، وهو ما قد يمنح ريال مدريد حلولًا إضافية في مواجهة الضغط المتوقع من برشلونة.

كما أن تحركاته إلى الداخل قد تساعد الفريق الملكي على تحقيق زيادة عددية في منطقة الوسط، مع إتاحة المساحات أمام فالفيردي للتقدم من الجبهة اليمنى.

مورينيو لم يحسم جميع أوراقه

رغم وضوح بعض ملامح التشكيل المتوقع، لا تزال هناك تساؤلات بشأن الاختيارات الدفاعية النهائية، خاصة في مركز قلب الدفاع، إلى جانب المفاضلة بين عدد من الخيارات في الخط الأمامي.

وتشير تقارير إسبانية إلى أن مورينيو يدرس أكثر من تصور تكتيكي لمواجهة برشلونة، مع مراعاة التوازن بين القوة البدنية والقدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحول السريع إلى الهجوم.

ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية للتشكيل مع اقتراب موعد المباراة، في ظل أهمية المواجهة بالنسبة إلى الفريقين في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني.

عودة مورينيو إلى كامب نو

تحمل المواجهة أهمية إضافية لجوزيه مورينيو، الذي يعود إلى ملعب كامب نو في مواجهة رسمية أمام برشلونة، بعد سنوات طويلة من آخر زيارة له خلال فترته السابقة مع ريال مدريد.

ويسعى المدرب البرتغالي إلى قيادة الفريق الملكي لتحقيق نتيجة إيجابية في واحدة من أصعب مباريات الموسم، بينما يطمح برشلونة إلى استغلال صدارة الترتيب وعاملي الأرض والجمهور لتوسيع الفارق مع منافسه التقليدي.