وقفت سها ذات الثلاثون عاما أمام محكمة الأسرة بالمعصرة، تنتظر قدوم المحامية الخاصة بها بعدما استقرت على الخلع من زوجها بسبب عدم اهتمامه بنظافته الشخصية، واستحالة المعيشة معه بعد محاولات عديدة لوضع حلول تساعد على استمرار الحياة الزوجية.
حكاية سها فى محكمة الأسرة
سردت سها قصتها كاملة أمام محكمة الأسرة، قائلة أن زوجها كان يعمل موظفا بإحدى الشركات الشهيرة بالمعادي، وتقابلت معه بالصدفة حينما ذهبت لإنهاء بعد الأعمال التي تربط الشركة محل عملها بشركته، وهناك تمت المقابلة ومع استمرار العمل بينهما نشبت علاقة صداقة بدأت بأحاديث خلال الهاتف وبعد الملاطفة التي نتج عنها علاقة حب.
تابعت سها في قصتها، “عرفته حوالي 9 شهور وبعدها طلب مني رقم بابا وقالي هاجي اتقدملك وكنت فرحانة جدا، وهو مكنش بيلبس كويس أوي لكن كان بيهتم بشكله ونضافته زي أي شاب عادي، واتقدم لبابا وأنا وافقت على الجواز، وبعد أسبوع بس اتخطبت له وحددنا ميعاد الجواز بعد سنة واحدة من الخطوبة”.
أكملت سها قصتها «طول فترة الخطوبة كان بيشتغل شغلين عشان نجهز بيتنا والدنيا كانت تمام، واتجوزنا فعلا بعد سنة وعملت فرح كبير وكانت البداية عادية ومفيهاش أي حاجة، زي أي شاب وبنت بيتجوزوا بس كان ممكن يقعد 3 أيام ما يستحماش ومكنتش بركز في البداية، لكن الموضوع بالنسبة لي بعد شهور جواز بقى غريب".
أكملت سها في قصتها: «مع مرور الأيام الموضوع مبقاش طبيعي وبقى ينزل بهدوم مكرمشة ريحته تبى وحشة عادي يسيب ضوافره يمشي منكوش، وبقيت اتكسف لما يجي معايا بيت بابا وماما أو يبقى قدام قرايبي في أي تجمع، ولما كنت بطلب منه أنه يهتم بنفسه لأننا هنجيب عيال لازم نعلمها يعني إيه نظافة لكن مينفعش إنه يتصرف كدة مكنش بياخد بكلامي وبيشوف إنه مالوش لازمة".
وتابعت: «في النهاية مبقاش قدامي حلول كلمت كل الناس لكن هو زي ما هو وياريت مثلا ظروفه وحشة أو أي حاجة لا هو الموضوع بالنسبة له كسل وإهمال مش أكتر، ولما طلبت الإنفصال رفضت جيت محكمة الأسرة وطلبت الخلع منه».



