أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية استولت على منازل فلسطينية في مدينة الخليل، وحوّلتها إلى ثكنات عسكرية ومراكز مراقبة، بعد إجبار السكان على مغادرتها، بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية في جنوب الضفة الغربية.
ونقلت الوكالة عن مصادر أن قوات الاحتلال الإسرائيلية استولت على منازل في منطقتي خلات منا وضاحية الزيتون جنوب الخليل، لاستخدامها مواقع عسكرية، فيما أجبر سكان في أحياء أخرى على إخلاء منازلهم التي استخدمت، بحسب المصادر، لأغراض المراقبة.
وتأتي هذه التطورات وسط عمليات إخلاء ونزوح طالت مئات العائلات منذ يوم الجمعة، بالتزامن مع مداهمات واسعة وإغلاق طرق وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين.
وفي محيط بيت لحم، أفادت «وفا»، نقلًا عن مصادر أمنية فلسطينية، بأن القوات الإسرائيلية أغلقت طرقًا ترابية مؤدية إلى بلدة تقوع، وأطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه مركبات فلسطينية كانت تسلك طرقًا بديلة، ما زاد من صعوبة التنقل بين البلدات والقرى المجاورة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد فرض طوقًا أمنيًا على الخليل ومدينة حلحول المجاورة، عقب هجوم استهدف نقطة تفتيش إسرائيلية، وأسفر، وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية الواردة في التقرير، عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، فيما قُتل منفذا الهجوم برصاص القوات الإسرائيلية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن عمليته العسكرية قد تستمر عدة أيام، وتشمل تفتيش المنازل واستجواب السكان والبحث عن أسلحة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.



