الاستسلام لنداء الانزواء ليس مجرد سكون، بل هو وأد للمواهب في مهدها؛ فكيف للروح التي خُلقت للإعمار أن ترضى بضيق التقوقع الفسيح؟ إن الحقيقة
حينما يقتادنا الوجدان إلى غياهب الانطواء، ويهمس في آذان النفس بهدوء مضلل، فإنه يدفعها نحو سكون الانزواء؛ تجد القلوب تميل إلى التقوقع ميْلًا