قدامى لاعبي المصري: بورسعيد بريئة ومباراة اليوم تأخرت كثيرا ونحترم أحكام القضاء المصري الشامخ
أكد قدامى لاعبي النادى المصرى البورسعيدى فى عصره الذهبى ونجوم منتخب مصر، أن بورسعيد بريئة من حادث الاستاد، وأن إقامة المبارة بين ناديي الأهلى والمصري تأخرت كثيرا، مشددين على احترامهم لأحكام القضاء المصرى الشامخ.
ويقول جمال نوفل المدير التنفيذى لمنطقة بورسعيد لكرة القدم، إن الشعب الذي حارب 3 دول لا يقتل من أجل 3 نقاط، مشدد على أن فريقين بحجم المصري والأهلي بجماهيرهم العاشقة للكرة التقوا على مدار العصور فى معارك كروية أعنف وأشرس من تلك التي وقعت بها المأساة، فكيف لفريق حقق انتصارا أن يشارك فى حادث بتلك البشاعة.
وقال الكابتن مسعد السقا نجم المصرى فى عصره الذهبي، إن شعب مصر جميعه يجب أن يعرف بان بورسعيد بريئة من ذلك الحادث الإرهابى الذي أراد مدبروه إلصاق التهمة بشعب المدينة الباسلة الذى طالما كان درعا للدفاع عن بوابة مصر الشمالية على مدار العصور، واليوم تتضح الرؤية تباعا لمصر كلها من خلال الأحداث السياسية التي شهدتها وتشهدها البلاد.
ويرى الكابتن سمير التفاهنى لاعب النادى السابق وإداري الفريق الأول على مدار العديد من المواسم، أن إقامة المبارة تأخر كثيرا لأن العلاقة التى تربط الناديين أقوى مما حاول البعض إلصاقه بها لتحقيق أطماع سياسية تخدم التنظيمات الإرهابية، وهو ما بدا جليا عقب ثورة 30 يونيو بعد سقوط الأقنعة عمن أرادوا فصل المدينة الباسلة عن القطر المصرى.
وقال الكابتن محمد عاشور لاعب النادى السابق، ومدير قطاع الناشئين لعدة مواسم أخرى، إن إقامة المباراة لاعلاقة لها بما ينظره القضاء من محاكمة لقضية الاستاد، مشددا على أن بورسعيد بأكملها تحترم احكام القضاء المصرى، وتطالب بالقصاص لأرواح الضحايا من جماهير النادى الأهلى من الجناة الحقيقيين.
وأعرب الكابتن حسام غويبة لاعب النادى المصرى السابق ومديره الفنى لعدة مواسم عن أسفه لما وصلت إليه الأمور بين الناديين اللذين طالما ارتدى العديد من لاعبيهما فانلة الفريق الاخر، مشير إلى أن نجوم النادى المصرى فى عصوره الذهبية تألقوا داخل المستطيل الأحمر وفى مقدمتهم الضظوى ومحسن صالح وغيرهم.