قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

محمد داود: الإسلام لم يأت بـ«جهل أو تخلف» ولكن أمر بالعلم .. «فيديو»

الدكتور محمد داود المفكر الإسلامي
الدكتور محمد داود المفكر الإسلامي
0|إيمان طلعت

قال الدكتور محمد داود، المفكر الإسلامي وأستاذ بجامعة قناة السويس، إن الإسلام لم يأمر بالجهل ولم يأت بالتخلف فقد أمر بالعلم، ولا يمكن للحضارة الإسلامية أن تختزل فى فترة زمينة بعينها فنحن الآن لسنا شهودًا على الآخرين لأننا فى أزمة حضارية لكننا لسنا حجة على الدين.

وأضاف "داود" خلال البرنامج الإذاعي "هنا القاهرة"، أن الدين الإسلامي حجة على الناس والمسلمون هم الذين علموا أوروبا فى فترة العصور الوسطي، فأوروبا تعلمت على هذا العلم لكن حدث أن المسلمين أصابتهم نكسات ليس بسبب الدين ولكن بسبب أنهم تخلوا عن الدين، فالدين أمرهم بالعلم فتخلفوا لأنهم لم يتبعوا الإسلام ولأنهم لم يأخذوا بهدى الإسلام، فليس هنالك فى الحضارة الإسلامية أدنى صدام بين العلم والدين، فقد أمرنا القرًان الكريم بالعلم بأول أية نزل بها وهى "أقرأ" حيث قال المولى فى كتابه الكريم {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} وقال المولى أيضًا {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، فكل هذا يؤكد على أن القرأن الكريم حث على العلم وأمر به فتخلف المسلمون لأنهم لم ياخذوا بأسباب الله ولم يتبعوا هدى القرآن الكريم.

وأشار الى أن أوروبا لم تتقدم لأنها فرقت وتركت الدين ولكنها تقدمت عندما أخذت بأسباب التقدم وهو العلم، والمسلمون حين أخذوا بأسباب العلم كانوا سادة الدنيا كان على من يريد أن يتعلم العلم أن يتعلم اللغة العربية، فالمسلمون أنقذوا أوروبا من عصور الظلام فى العصور الوسطى.

وأوضح أن الدين له وظيفة والعلم له وظيفة والخلط بين وظائف الأشياء المختلفة ليس عقل وليس علم، فالدين وظيفته انه يبحث فى الإجابة عن السؤال بـ" لماذا" والعلم يبحث فى الإجابة عن السؤال بـ "كيف" فى قوله تعالى { قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} فالدين لا يصلح ان يكون بديلًا عن العلم وكذلك العكس، فضلًا عن أن الإنسان بدون الدين يسئ إستخدام العلم حيث بين الدين أساس علاقة الإنسان بربه {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ} وعلاقة الإنسان بنفسه وبالكون الذي حوله وعلاقته بغير المسلمين فلم يجعلها صراع وبين العلاقة التى تحكم الإنسان بإسرته، فالعلم والدين كلاهما يكمل الاخر.