«وحمة سمراء» حولت ماريانا المنبوذة إلى عارضة أزياء.. صور
سيدة برازيلية استغلت علامة مميزة في وجهها، لبدء مسيرتها الفنية الناجحة بعدما حشدت الآلاف من المتابعين لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"إنستجرام"، و"تويتر".
ولدت ماريانا مينديز (24 عاما)، بخلل في الخلايا الصبغية وتغطى جزءا كبيرا من وجهها حول الأنف والعين باللون الأسود وبه شعر كثيف، وهو نوع من الوحمة تحدث بنسبة 1% في الأطفال في كل أنحاء العالم، وفقًا لـ"daily mail".
في الوقت الذي قد تحجب فيه بعض الفتيات وجههن بسبب وجود خدش، فإن ماريانا مقتنعة بأن هذه الوحمة زادتها جمالًا وشجعت الآخرين على فعل الشيء نفسه وتقبل أنفسهم كما هي، رغم تعرضها للكثير من الانتقادات بسبب شكلها وكانت منبوذة من قبل أصدقائها.
وتقول ماريانا لتليفزيون باركروفت: "كنت دائما على علم بأن لديّ وحمة، لكنها كانت دائما شيئا جعلني أشعر بمزيد من الخصوصية والجمال، وشعرت بأنه نوع مختلف من الجمال، واخترت عدم تغطية ذلك لأنني أعرف أن الوحمة جزء مني، وجزء من شخصيتي".
لم تستخدم الشابة البرازيلية، أي أدوات تجميل لتغطيتها، ولم تفكر أبدًا في إزالتها، وتعمل ماريانا الآن كعارضة أزياء، فضلًا عن صورها التي تنشرها باستمرار على حسابها الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي "إنستجرام"، حيث اقترب عدد متابعيها من نصف مليون شخص.
وتأمل ماريانا استغلال جرأتها في كسر الحواجز في عالم الموضة والأزياء، وإلهام المزيد من الفتيات لتقبل أنفسهن، بعيدًا عن معايير الجمال التقليدية،
وفي طفولتها كانت تعلم ماريانا أن لديها وحمة، وكان ينعتها أصدقائا بأنها مشوهة، ولكنها أدركت أن ما لديها في وجهها ليس إلا بقعة مختلفة عن الأطفال الآخرين، وكان والديها السبب الأساسي في دعمها وتقلبها لشكلها كما هو.
منذ إطلاق مسيرتها في عالم الأزياء، سمعت ماريانا من مالكي الوحمات الفخرين وشكروها على التحدث عن جمالها المتميز مع العالم، وقالت: "أتلقى الكثير من الرسائل من الناس يشكرونني على التحدث عن هذا لأنهم لا يشعرون بأنهم وحدهم في العالم بعد الآن".