خُط الصعيد.. ذلك اللقب الذي اُطلق علي العديد من السفاحين وتجار الأسلحة والمخدرات بجنوب مصر، ولعل أولهم وأشهرهم كان محمد منصور الذي اشتهر بالاجرام عام 1930، حتي القبض علي "صدام" في 2019، الهارب من الاعدام و138 سنة سجن بأسوان وبين تلك السنوات قضت وزارة الداخلية على العديد من المجرمين الذين اطلقوا على انفسهم كلمة الخط مثل نوفل والحمبولى.. صدى البلد يستعرض فى السطور القادمة بعضا من الوقائع المذكورة في تاريخ الاجرام ...
خط أسوان
سقط خط أسوان، أخطر عنصر إجرامي، بعدما هرب من حبل المشنقة، و138 سنة سجن بقضايا متنوعة فى واحدة من اقوى الضربات الامنية ضد الخارجين عن القانون.. صدام البالغ من العمر 28 عاما، عاطل سلك طريق الشيطان وشرع في القتل وقاوم السلطات، وجلب المخدرات، حتي سقط في قبضة الامن بحوزته بندقية آلية و25 طلقة من ذات العيار، لتنتهي أسطورة جديدة من مجرمي جنوب مصر.
يا أزرق العينين
محمد محمد منصور، أول من لُقِب بـ"خط الصعيد" كان في قرية درنكة التابعة لمحافظة قنا، بدأ الإجرام عام 1930 إبان حكم الملك فاروق وتوفي عام 1947، إثر إصابته بطلقات نارية، وتميّز الخط بالوسامة فكان أزرق العينين، ذو بشرة شقراء، سريع البديهة، شديد الذكاء، حاد المزاج، لم يتلق أي نوع من التعليم ولا أحد يعرف شيئًا عن والده إذ نشأ في كنف أمه، وتنوعت أنشطته الإجرامية ما بين السطو المسلح والسلب والنهب والخطف والقتل لحساب الغير أو القتل لفرض النفوذ، حتي بكت والدته "الخالة فضة" علي جثته قائلا "ياأزرق العينين يامحمد".
- أبو شريعة
قفز اسمه في عالم الجريمة الفترة الأخيرة، باعتباره أحد أبرز العناصر الإجرامية فى مصر، حتي نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية فى القبض عليه مؤخرًا، فى مسقط رأسه بالشرقية، وتبين أن رائد أبوشريعة، سابق اتهامه فى 18 قضية ما بين (سرقة بالإكراه - بلطجة – مخدرات – سلاح بدون ترخيص - شروع فى قتل - مقاومة سلطات ) اخرهم القضيه رقم 4812/2017 إدارى مركز اولاد صقر " مقاومة سلطات" والمطلوب ضبطه واحضاره فى القضيه رقم 13186/2017 جنايات اولاد صقر "حيازة سلاح نارى وبلطجة" والمطلوب للتنفيذ عليه فى العديد من القضايا (سرقة بالإكراه ومحكوم عليه فيه بالسجن المؤبد) و( شروع فى قتل ومحكوم عليه فيها بالسجن المؤبد) و(سرقة بالإكراه ومحكوم عليه فيها بالسجن 15 سنة) و(سرقة بالإكراه وحيازة سلاح آلى ومحكوم عليه فيها بالسجن ١٥ سنوات) و(اتجار مخدرات ).
- تورط في ثأر
نوفل سعد الدين ربيع، ابن قرية حمردوم، التابعة لمركز نجع حمادي شمال محافظة قنا، بدأ نشاطه الإجرامي، عقب تورطه في قضية ثأر من قتلة والده وشقيقه وعمه وأبناء عمه في عام 1979، وذلك بسبب خلافات ثأرية مع عائلة هنداوي، واشتهر خط الصعيد كما لقبه الأهالى، بتجارة المخدرات على نطاق واسع، وذاع صيته فى ربوع البلاد، وأصبح من ضمن الأساطير التى يردد المواطنين قصتها، حتى شنت وزارة الداخلية حملة مكبرة فى 4 مايو 2007، استهدفت "نوفل"، حيث قُتل فى تبادل لإطلاق النيران مع الشرطة.
- أنا الحكومة
عزت حنفي ابن قرية النخيلة، التابعة لمركز أبو تيج في أسيوط، بدأ نشاطه الإجرامي في أواخر التسعينيات، في تجارة الأسلحة والمخدرات، وزرع المئات من الأفدنة الزراعية بالمخدرات «الأفيون»، وتم إعدامه هو وشقيقه حمدان عام 2006.
- إمبراطور الجنوب
ياسر عبد القادر أحمد إبراهيم الحمبولي الشهير بياسر الحمبولي، مد خيوط إجرامه في الأقصر وقنا وأسوان، وجرائمه تنوعت ما بين السرقات بالإكراه والخطف والقتل، ولقبه المقربون منه بـ"إمبراطور الجنوب"، أسماه أهالي الأقصر بـ"عفريت الليل"، شارك في جريمة مقتل مفتش مباحث القصير بعد السطو على محطتي وقود بالبحر الأحمر، وله العديد من الجرائم أبرزها السطو على مخازن شركة المقاولون العرب، وألقت الأجهزة الأمنية بالأقصر وقنا، القبض عليه وقدم للعدالة، ومازال يحاكم وعدد من أفراد عصابته، في محكمة جنايات قنا، الدائرة الأولي.
- عيضة
نشأت عيضة محمد أحمد والشهير بنشأت عيضة، ومن قرية مرودوم التابعة لمركز نجع حمادي في قنا، وهو وريث نوفل خط الصعيد الأسبق، وبدأ الإجرام في سن الثامنة عشر، واحترف تجارتي المخدرات والسلاح بشكل واسع، وكان يشكل خوفًا كبيرًا لدى أبناء مدن ومراكز قنا، واشتهر بجرائم السرقة بالإكراه والقتل، حتي ألقت أجهزة أمن الأسكندرية القبض عليه، وذلك بعدما تخفى في جنسية تاجر سوداني الجنسية، وصدرت أحكام قضائية ضده تصل إلى 60 حكمًا بالإعدام و269 سنة سجن، وما زال يتم محاكمته بمحكمة الجنايات.
الخط التائب
شعيب السيد علم الدين من قرية القرامطة في سوهاج، الشهير بـ"شعيب خط الصعيد" بدأ نشاطه الإجرامي مطلع الثمانينيات، وألقت أجهزة أمن سوهاج القبض عليه بتهم مقاومة السلطات والسطو المسلح وفرض الإتاوات وحيازة الأسلحة والذخيرة دون ترخيص، وأحالته النيابة العامة إلى محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها بمعاقبته بالسجن 20 عامًا وخرج بعد قضاء مدة العقوبة في مايو 2005 ثم أعلن توبته.
- الهواري
أبو حجازي الذي طلب جنائيا في تنفيذ عدد من الأحكام القضائية في الاتجار بالأسلحة غير المرخصة والمخدرات والبلطجة والتورط في مقاومة السلطات فجر الثلاثاء الماضي بإطلاق الأعيرة النارية على مأمورية أمنية بقريتي أبوحزام وحمرادوم في قنا، ما أسفر عن استشهاد ملازم أول المحمدي رجب الحسيني من قوة إدارة البحث الجنائي، وإصابة نقيب مباحث ومجند آخر، حتي تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط جميع أفراد تشكيله العصابي وهم: "أشرف م. ص"، 32 عاما، وبحوزته بندقية آلية، "نصر. س" 25 عاما، وبحوزته بندقية آلية وأعيرة نارية من ذات العيار، "هشام م. أ" 40 عاما، وبحوزته بندقية إسرائيلية وكذلك تصفية متهم آخر.