السياحة في السعودية.. ماذا هناك ليراه السياح من جميع دول العالم ؟
أعاد القرار الأخير بتوجه المملكة العربية السعودية لفتح أبوابها أمام السياح الأجانب رسم خريطة المقاصد الحيوية حول العالم واعاد تشكيل ملامح صناعة السفر لدى كثيرين من أصحاب شركات الرحلات العالمية والسياح وهواة الاكتشافات والمغامرين حول العالم.
فبعد أن فتحت السعودية التأشيرات السياحية، والتى لم تقتصر فقط على حاملي جنسية الـ49 دولة التي قد أعلنت عنها السلطات السعودية، أصبح في إمكانية السائحين الحصول على التأشيرات الإلكترونية فور الوصول إلى المملكة
وبمساحتها الشاسعة تحظى السعودية، وهي الدولة التى يشكل الجزء الأكبر منها صحراء، بعدد هائل من الجماليات الطبيعية في قفارها المتنوعة وجبالها المرتفعة، والتي يبلغ علو بعضها نحو 3000 متر.
وفي عسير في الجنوب الغربي، وحيث تتواجد بوفرة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، وواحة النخيل في الهفوف والشوارع الخلفية المتعرجة وأسواق التوابل في جدة.
مدينة جدة
تعد أكثر الوجهات السياحية جذبا للزائرين مدينة جدة التى تمثل الميناء التجاري والتى كانت العاصمة حتى عام 1982 ثم اصبحت الرياض، وتمثل جدة بوتقة انصهار غنية وثقافية وذلك بسبب موقعها على البحر الأحمر.
تتميز مدينة جدة بالدفء، وتجمع العديد من صنوف العرب من مختلف الجنسيات جنبا الى جنب يعيشون مع السعوديين وجنسيات اخرى، في جوها المفتوح يتمتعون بهوائها الطلق؛ حيث يعيش الكثير من المصريين والخياطون اليمنيون الذين يملئون متاجر بيع الملابس التى تعمل لوقت متأخر من الليل، بينما تقوم نساء صوماليات، وإريتريات وجيبوتيات بعرض التوابل في الأسواق.
جبال عسير
وهناك يعيش كثير من الأجانب لأكثر من عقد من الزمان، لكن الكثير منهم لم يزوروا هذ ا المكان الرائع، الذى يقع في أقصى الركن الجنوبي الغربي من البلاد، بجانب اليمن؛ حيث يتميز بالمناظر الطبيعية الخضراء، وأشجار العرعر.
مدائن صالح
تتواجد فيها الآثار النبطية القديمة، في أقصى شمال غرب البلاد لافتة للنظر، بسبب المنحوتات الأخاذة لمحفوظة فيها، كما توجد بعض بقايا سكة حديد الحجاز القديمة والموجودة منذ عام 1917 والتى لا يزال من الممكن رؤيتها.
الهفوف
وتغطي واحة نخيل الهفوف، مساحة شاسعة من شرق المملكة العربية السعودية، ويُقال إنها الأكبر من نوعها في العالم، وبها الكثير من الجداول والحدائق. ولكن أكثر الأماكن جذبا هو «مجمع الكهوف الشبحي» داخل جبل القارة، الذي تم تسجيله في عام 2018 كموقع من ضمن تراث اليونسكو الثقافي، حيث تأخذ الكهوف الطبيعية، المنحوتة بفعل التعرية والرياح والمياه ،والتى تتطلب بعض الجهد للدخول إليها ، خاصةً لأنها أكثر برودة بكثير من الحرارة الخارجية.