يحتفل العالم باليوم العالمي لمرضى التوحد وهو أحد الاضطرابات النفسية التى تجعل الطفل يعاني من عدم القدرة على التفاعل مع المجتمع بشكل جيد ولكن يتميز هؤلاء الأطفال بقدرات خاصة تجعلهم من المشاهير إذا تم احتوائهم بشكل جيد مثلما حدث مع العالم الكبير انشتين.
الوعى أولى مهام الأهل
قال الدكتور عمرو منتصر، استشاري الصحة النفسية، أن أهم خطوة في رحلة مرضى التوحد وهي التشخيص المبكر وهذا الذي يحدث دون وجود الوعي الكافي من قبل الأهل.
وأضاف منتصر في تصريحات خاصه لموقع صدى البلد الإخباري أن عددا كبيرا من الأهل لا يوجد لديهم الوعي الكافي بمرض التوحد ولا أعراضه بل ويميلون إلى تبسيط المرض والاعتقاد بأن المشاكل التي يعاني منها الطفل طبيعية وستزول مع الزمن أو أنها مجرد نوع من فرط النشاط والحركة ولكن في الحقيقة الطفل مصاب بالتوحد وكل محاولات الإنكار لن تفيد الطفل بل تضره.
_595_094459.jpg)
التوحد مش وصمة عار
وأكد منتصر ضرورة تغيير ثقافة المرض تجاه مرضى التوحد والمرض النفسي بشكل عام فهو ليس وصمة عار ليتم إنكاره بل هو ابتلاء مثل أى ابتلاء اخر وعلى الأهل السعى في العلاج تماما كما يفعل أولياء الأمور عند إصابة الأبناء بمرض عضوى صعب كالقلب والكلى والسرطان فيجب النظر لجميع هذه الأمراض نظرة واحدة وعلى أفراد المجتمع أيضا فهم هذا جيدا لعدم الضغط على الأهل وتحميلهم عبء إضافي، بل يجب الوعى بأن هؤلاء الأطفال يمتلكون مزايا خاصة ودرجة ذكاء أعلى من الطبيعي ولكنهم يحتاجوا للدعم والتوجيه الصحيح.

نصائح للأهل للعلاج الصحيح
وأشار منتصر إلى أن رحلة الوصول للتشخيص الصحيح للطفل المصاب بالتوحد والعثور على المعالج المناسب تكن صعبة ولكن يمكن التغلب على كل هذا بمحركات البحث المختلفة مثل جوجل وشات جي بي تي وجيمناي واليوتيوب والتيك توك وغيرهم الكثير لأن هذه الوسائل الحديثة توفر كم كافي من المعلومات يساعد الأهل في معرفة تصنيف حالة الطفل وكيفية التعامل معها لأن اضطراب التوحد يوجد منه أنواع عديدة تختلف في طريقة العلاج ونسبة الشفاء، ولكن هذا لايغني عن استشارة الطبيب واخصائي التخاطب والتأهيل النفسي، مؤكدا على أن الأمل موجود والعلاج أصبح متطور لهذا المرض بدرجة تجعل الطفل يستطيع التأقلم مع المرض وعيش حياة أقرب للطبيعية.


