مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يزداد اهتمام الكثير من السيدات بروتين العناية بالبشرة والجسم، ويأتي الحمام المغربي في مقدمة الطقوس الجمالية التي تمنح إحساسًا بالنظافة والاسترخاء، إلى جانب دوره في تحسين مظهر البشرة وتجديد حيويتها قبل العيد.
ويعرف الحمام المغربي بأنه من أشهر طرق العناية بالجسم، حيث يساعد على التخلص من الجلد الميت وتنظيف المسام بعمق، ما يمنح البشرة نعومة ولمعانًا ملحوظًا. كما يساهم البخار والمياه الدافئة المستخدمة أثناء الحمام المغربي في تنشيط الدورة الدموية وتقليل الشعور بالإجهاد والتوتر.
وينصح خبراء العناية بالبشرة بضرورة استخدام منتجات مناسبة لنوع الجلد، مع عدم الإفراط في فرك البشرة حتى لا تتعرض للتهيج أو الاحمرار، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة. كما يُفضل ترطيب الجسم جيدًا بعد الانتهاء للحفاظ على نعومة الجلد ومنع الجفاف.
ويمكن تطبيق الحمام المغربي داخل المنزل بخطوات بسيطة، تبدأ بتعريض الجسم للبخار أو الماء الدافئ لفتح المسام، ثم استخدام الصابون المغربي والليفة المخصصة لإزالة الجلد الميت، وبعدها غسل الجسم جيدًا وترطيبه بالكريمات أو الزيوت الطبيعية.
ويؤكد المتخصصون أن الحمام المغربي لا يقتصر فقط على التجميل، بل يمنح شعورًا بالراحة والاسترخاء، لذلك تحرص كثير من السيدات على القيام به قبل المناسبات والأعياد للحصول على بشرة أكثر نضارة وإشراقًا.

