أفاد مسؤولون في إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) أنه تم تحويل مسار رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية كانت متجهة إلى ديترويت، ميشيجان، إلى كندا، بعد أن تبين أن راكباً من جمهورية الكونغو الديمقراطية قد صعد على متنها "عن طريق الخطأ" وسط قيود سفر جديدة متعلقة بفيروس إيبولا.
وقال متحدث باسم إدارة الجمارك وحماية الحدود في بيان: "نظراً للقيود المفروضة على الدخول للحد من خطر الإصابة بفيروس إيبولا، لم يكن ينبغي للراكب الصعود على متن الطائرة"، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
وأضاف: "اتخذت إدارة الجمارك وحماية الحدود إجراءً حاسماً ومنعت الرحلة التي تقل هذا المسافر من الهبوط في مطار ديترويت متروبوليتان واين كاونتي، وحولت مسارها بدلاً من ذلك إلى مونتريال، كندا".
وأوضح المتحدث أن إدارة الجمارك وحماية الحدود، بالتنسيق مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC)، "تتخذ التدابير اللازمة لحماية الصحة العامة والحد من خطر دخول مرض إيبولا إلى الولايات المتحدة".
يوم الاثنين، طبّقت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ووزارة الأمن الداخلي (DHS) إجراءات مؤقتة تهدف إلى منع دخول مرض الإيبولا إلى الولايات المتحدة وسط تفشي المرض المستمر في شرق ووسط أفريقيا، وتشمل هذه الإجراءات تعزيز إجراءات فحص المسافرين، وفرض قيود على الدخول، وتطبيق بروتوكولات صحية عامة إضافية.
ومن بين القواعد الجديدة فرض قيود على دخول حاملي جوازات السفر غير الأمريكية الذين تواجدوا في أوغندا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الـ 21 يومًا الماضية، ويسري هذا القرار لمدة 30 يومًا، وفقًا للبيان.



