أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، عن فرض قيود جديدة على وصول الرحلات الجوية التي تقلّ أشخاصًا كانوا مؤخرًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان، وذلك في ظل تفشي فيروس إيبولا في المنطقة.
وأفاد البيان بأن جميع الرحلات الجوية - باستثناء تلك التي تُسيّرها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) - المغادرة بعد الساعة 11:59 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأربعاء، والتي تقلّ ركابًا كانوا في الدول المذكورة خلال 21 يومًا من محاولتهم دخول الولايات المتحدة، ستُجبر على الهبوط في مطار واشنطن دالاس في ولاية فرجينيا، حيث تُطبّق إجراءات صحية عامة مُشدّدة.
ووفقًا لتحديث من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، فقد تسبب تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في 139 حالة وفاة مشتبه بها، مع ما يقرب من 600 حالة إصابة مشتبه بها حتى يوم الأربعاء.
أفاد تيدروس بظهور حالات إصابة بفيروس إيبولا في عدة مناطق حضرية بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تفشي المرض المستمر، بما في ذلك مدينتي غوما وبونيا الرئيسيتين، كما تم تسجيل حالتين على الأقل وحالة وفاة واحدة في كمبالا، عاصمة أوغندا المجاورة.
وأفاد جيبريسوس أيضاً بظهور حالات إصابة بين العاملين في القطاع الصحي.
وقد تم تأكيد 51 حالة إصابة على الأقل حتى الآن في هذا التفشي.
وأشارت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في بيانها بشأن قيود السفر إلى أنه على الرغم من عدم تسجيل جنوب السودان أي حالات إصابة مؤكدة في هذا التفشي، إلا أنها "تُعتبر عالية الخطورة نظراً لقربها من المناطق المتضررة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، ومحدودية البنية التحتية للرعاية الصحية، وحركة السكان عبر الحدود".
وتم رصد التفشي لأول مرة في مقاطعة إيتوري شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أكدت وزارة الصحة رسمياً تسجيل الحالات في 15 مايو.
ويمثل هذا التفشي السابع عشر لمرض فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ثاني أكبر دولة في أفريقيا ورابع أكبر دولة من حيث عدد السكان.





