قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسرع حالة في تاريخ كرة القدم.. لماذا تم طرد لاعب بعد صفارة البداية مباشرة؟

3505|خالد يوسف   -  

عالم الساحرة المستديرة «كرة القدم» مليء بالمفاجآت والمواقف الكوميدية، وتتسم العلاقة بين اللاعب والحكم في كرة القدم بطابع خاص، فقرارات الأخير دائما ما تسبب في احتكاك مستمر مع الأول، وترفع البطاقات الحمراء في ملاعب كرة القدم عند الخشونة بوجه لاعب منافس، لكن بعضها ليس له علاقة باللعب العنيف، ويأتي لأسباب غريبة وفكاهية.

20 عاما على الواقعة

بعد مرور 21 عاما على واقعة أسرع طرد للاعب في تاريخ كرة القدم، التي لا يزال صاحبها يتعجب حتى تلك اللحظة من القرار الذي اتخذه حكم اللقاء حينها بإخراجه من الملعب.

الواقعة بطلها «لي تود»، لاعب كرة قدم أسكتلندي، لا يزال يعيش حالة اندهاش منها، قد لا تسقط من ذاكرته أبد الدهر، بالنظر إلى السرعة التي غادر بها أرض ملعب «باور فولد» الخاص بأحد الأندية الصغيرة في مدينة مانشستر الإنجليزية يسمى «ستالي بريدج سيلتك»، أثناء مباراة لهذا الفريق «تونتون إيست واندرز»، واللذان يشتهران بالعنف والوقائع الغريبة التي قلما تحدث في الدوريات الأخرى في العالم.

فلم تكد عقارب الساعة تشير إلى الثانية 2 من المباراة، التي أقيمت في الحادي والثلاثين من أكتوبر من عام 2000، حتى فوجئ «تود» بحكم الساحة «بيتر كيرلي» يقترب منه ويشهر في وجهه البطاقة الحمراء وسط ذهول اللاعبين والمشجعين الذين كانوا يملأون جنبات ملعب باور فولد.

«لي تود»: ظننت أن الحكم يمزح

لي تود

وحول تلك الواقعة يقول لي تود: «ظننت في البداية أن حكم المباراة يمزح معي، لكن استعدت إدراكي ووجدت أن القرار جاد، وأن الحكم مصمم على إخراجي بموجب قراره من الملعب، مضيفا في تصريحات أدلى بها لموقع «سبورتبايبل» في معرض حديثه عن الواقعة، التي تعد واحدة من أغرب اللحظات في تاريخ كرة القدم: «كنا على وشك تسديد ركلة البداية، وذكرنا الحكم جميعا بعدم التفوه بألفاظ خارجة أثناء اللقاء، وما أن أطلق الحكم صفارته إيذانا ببدء اللعب، حتى فوجئت به ينطلق نحوي ويشهر في وجهي البطاقة الحمراء، لعل السبب في الواقعة هو أن حكم المباراة حينما كان يمر بجواري ويطلق صفارة البداية، شعرت وكأنه يضع تلك الصفارة في أذني من شدة الصوت، وهنا تلفظت بعبارة خارجة، نتيجة الضوضاء، ليطردني الحكم من الملعب بعد أن سمعها.

الصفارة المزعجة طردت اللاعب

وواصل اللاعب حديثه بقوله: «قلت للحكم إن صوت الصفارة انفجر في أذني، وسبق له قبل المباراة أن قال لنا إن التفوه بألفاظ خارجة أمر غير مقبول، لكني تفوهت باللفظ هذا، وأنا أضع رأسي بين يدي، هذا هو كل ما فعلته، والذي اعتبره لفظا خارجا، فلم أوجه تلك العبارة إلى أحد، كنت فقط أوجه تلك العبارة الخارجة إلى نفسي».

واختتم «تود» الذي يبلغ من العمر الآن 42 عاما تصريحاته بقوله: «لم أستطع أن أفعل شيئا في النهاية سوى أن أغادر أرض الملعب، وأن أقف على خط التماس أشاهد أحداث اللقاء في حالة ذهول».

غرامة 27 جنيها على اللاعب

وبرغم حالة الطرد، استكمل فريق سلتيك المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد مهاجمه تود، الذي كان يبلغ من العمر حينها 22 عاما، لكنه تمكن حينها من الفوز بنتيجة ساحقة 11-2 على خصمه، ولكن تم فرض غرامة قدرها 27 جنيها إسترلينيا على لي تود، وإيقافه عن اللعب لمدة 35 يوما على سلوكه السيئ.