أكد الشيخ عبد العزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، أن رعاية اليتيم تمثل قيمة إنسانية ودينية عظيمة في الإسلام، لما لها من دور كبير في بناء مجتمع متماسك قائم على الرحمة والتكافل.
مكانة اليتيم في الإسلام
وأوضح النجار، خلال لقائه ببرنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أن القرآن الكريم أولى اهتمامًا خاصًا باليتيم، حيث دعا إلى الإحسان إليه ورعاية شؤونه، مستشهدًا بقوله تعالى: «ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير»، ما يعكس مكانته الرفيعة في المنظومة الإسلامية.
وأشار إلى أن رعاية اليتيم لا تقتصر على الجوانب المادية فقط، بل تشمل أيضًا الدعم النفسي والعاطفي والتربوي، مؤكدًا أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان أعظم مثال لليتيم الذي نشأ ليصبح قدوة للأمة، وهو ما يبرز أهمية الاحتواء والرعاية السليمة.
حماية أموال اليتيم
وأضاف أن الإسلام شدد على حماية أموال اليتيم ومنع استغلالها، مع ضرورة إدارتها بحكمة وأمانة، إلى جانب توفير بيئة تربوية سليمة تساعده على النمو بشكل متوازن.
دمج اليتيم داخل المجتمع
كما لفت إلى أن دمج اليتيم داخل المجتمع وتوفير فرص التعليم والرعاية له من أهم مقومات دعمه، مشددًا على أن الاهتمام به في الإسلام يشمل جميع الجوانب الحياتية، بما يمكنه من أن يكون عنصرًا فاعلًا وقادرًا على العطاء داخل مجتمعه.



