حالة من الجدل أثيرت على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، خلال الساعات الأخيرة ، بعد تداول فيديو يكشف عن تحول فناء مدرسة بالقليوبية لساحة سباق موتوسيكلات
حيث ظهر في الفيديو عددا من الطلاب وهم يتسابقون بالموتوسكلات داخل فناء المدرسة

وقد تفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، مع الفيديو المتداول بتعليقات غاضبة ، أبرزها : ايه اللي بيحصل ده؟!سباق موتوسكلات جوة مدرسة بالقليوبية وكأن المكان ساحة استعراض مش مؤسسة تعليمية! فين الإدارة؟ وفين الإشراف؟ وإزاي يتم السماح بالمهازل دي اللي ممكن تنتهي بكارثة وإصاباتبات بين الطلبة؟ ، نرجو من الجهات المختصة فتح تحقيق عاجل واتخاذ إجراءات حاسمة ضد كل المتسببين في الواقعة !!

خبير تربوي يعلق
وقال الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والاستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس ، أن هناك ثلاث وقائع في ثلاث مدارس مختلفة يجمع بينهم شيء مشترك ، موضحا أن الواقعة الأولى : طلاب ينطمون عرضا خطيرا للقفز عبر حلقات بها نيران ، والواقعة الثانية ؛ بنات ترقص في فناء مدرسة ، والواقعة الثالثة؛ طلاب يتنافسون بموتسيكلات داخل مدرسة

وأضاف الدكتور تامر شوقي : ما يجمع بين الوقائع الثلاث هو غياب الأنشطة المدرسية التي يمكن أن تنفس عن طاقات هؤلاء الطلاب بشكل مرغوب، وضغوط التقييمات التي تزيد من طاقاتهم السلبية، والتركيز فقط على تطوير المناهج وتكثيف التقييمات دون تطوير الأنشطة بنفس القدر.
وأخيرا قال الدكتور تامر شوقي : عندما اختفت الأنشطة، أنشأ الطلاب أنشطة لأنفسهم واحتشدوا لها

أول رد من تعليم القليوبية
ومن جانبها ..أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية فتح تحقيق موسع في واقعة سباق للدراجات البخارية داخل فناء إحدى المدارس بشبرا الخيمة احتفالا بانتهاء الامتحانات.
وقررت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية فصل الطلاب المشاركين ١٥ يوما وحجب نتيجة الطلاب والإحالة للشؤون القانونية وإخطار الإدارة العامة للمرور بالموتوسيكلات الموجودة في الفيديو.
كما قررت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية إحالة مدير المدرسة ومشرف الأمن والنوبتيجي للتحقيق العاجل .
هذا وقد أكدت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية أن أي مظاهر لاحتفالات بإنتهاء الامتحانات لابد أن تكون وفق الإطار القانوني وبما لا يسبب إزعاج للآخرين ، مشددة على عدم التهاون مع أي تجاوزات من شأنها الإضرار بانضباط العملية التعليمية أو المساس بسلامة الطلاب.







