قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما حكم عمل العقيقة قبل الولادة؟.. دار الإفتاء توضح خطأ شائعا

عمل العقيقة قبل الولادة
عمل العقيقة قبل الولادة

بيّنت دار الإفتاء، حكم عمل العقيقة قبل الولادة، قائلةً إن الأصل في العقيقة أن تكون يوم السابع من ولادة المولود؛ مستشهدة بحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ؛ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى، وَسَمُّوهُ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط".

حكم عمل العقيقة قبل الولادة

وأضافت الإفتاء، في فتوى لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن العقيقة لا تجزئ إذا ذبحت قبل ولادة المولود؛ لعدم تحقّق سبب العقيقة وهو الولادة وحياة المولود.

ما حكم ترك العقيقة لمن يمتلك القدرة المالية؟

وكانت دار الإفتاء المصرية أكدت أن ترك العقيقة لمن يمتلك القدرة المالية يعتبر تفويتا لثواب عظيم وأثر فضل جليل في الشريعة الإسلامية. 

وأوضحت الدار أن العقيقة تعد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي حث عليها ورغب فيها. 

وأشارت الفتوى إلى أنه لا حرج شرعا في ذبح شاة واحدة فقط كعقيقة عن المولود وهو ما ذهب إليه جماعة من الفقهاء.

حكم العقيقة للمولود الذكر والأنثى

وفي تفصيل أحكام الذبيحة ذكرت دار الإفتاء أنه يستوي في هذا الحكم الذكر والأنثى اقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتطبيقا لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عق عن الحسن والحسين رضي الله عنهما كبشا كبشا في الحديث الذي رواه أبو داود.

وأضافت الفتوى أنه يظل من الأفضل والأكمل لمن استطاع أن يذبح عن المولود الذكر شاتين وعن الأنثى شاة واحدة.

مشروعية العقيقة

ومن جانبه أوضح الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن العقيقة هي ما يتم ذبحه عن المولود شكرا لله عز وجل بنية مخصوصة وشروط محددة وتعرف بالنسيكة أو الذبيحة. 

وأكد وسام في بث مباشر للدار أنه يجوز ذبح عقيقة المولود في أي وقت حتى بعد بلوغه بل ويمكن للمسلم أن يذبح عقيقة عن نفسه إذا علم أن والده لم يتمكن من العير عنه لعدم تيسر أموره المادية وقتها.

واختتم أمين الفتوى بالإشارة إلى آراء المذاهب الفقهية حيث استحب الفقهاء أن تكون العقيقة في اليوم السابع من الولادة لكن لو تأخرت لليوم العاشر لظروف معينة أو لانتظار الأقارب فهي مجزئة وصحيحة. وبين أن الحنابلة والمالكية يرون أنه إذا فات اليوم السابع فليكن الذبح في اليوم الرابع عشر فإن فات ففي اليوم الحادي والعشرين بينما يرى الشافعية أن وقتها في حق الأب ينتهي ببلوغ المولود وأنها لا تفوت نهائيا بتأخيرها وإن كان المستحب عدم تأجيلها لما بعد البلوغ.