ردت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية، على أحد الأسئلة الواردة من المتابعين بشأن حكم التوسعة على الأهل والعيال يوم عاشوراء، وما إذا كانت من السنن المستحبة أم مجرد عادة لا أصل لها في الشريعة الإسلامية.
وأكدت دار الإفتاء أن التوسعة على الأهل يوم عاشوراء سُنّة ثابتة ومستحبة شرعًا، مشيرة إلى أنها وردت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونُقلت عن عدد من الصحابة والتابعين، كما جرى العمل بها عند جمهور العلماء عبر العصور.
وأوضحت الدار أن المقصود بالتوسعة هو إدخال السرور على أفراد الأسرة والإنفاق عليهم بما يتيسر من الطعام والشراب والاحتياجات المختلفة، دون تكلف أو إسراف، ابتغاءً للأجر والثواب.
وأضافت أن العلماء اعتبروا هذه العادة من السنن المباركة التي يُرجى من خلالها نيل الفضل واستجلاب البركة، لافتة إلى أن كثيرًا من أهل العلم ذكروا أن التوسعة على الأهل في هذا اليوم سبب في سعة الرزق وتيسير الأمور طوال العام بإذن الله تعالى.
وشددت دار الإفتاء على أن هذه السُّنة لا تقتصر على نوع معين من الإنفاق أو مظاهر محددة، وإنما تتحقق بكل ما يدخل السرور على الأسرة ويعزز أواصر المودة والرحمة بين أفرادها.
يُذكر أن يوم عاشوراء، الموافق للعاشر من شهر الله المحرم، يُعد من الأيام المباركة في الإسلام، ويستحب صيامه لما ورد في فضله من أحاديث نبوية صحيحة، حيث أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن صيامه يكفر ذنوب السنة الماضية.


