أجرى المهندس محمود مراد، رئيس جهاز العبور الجديدة، جولة ميدانية موسعة لتفقد سير العمل بحزمة من المشروعات الحيوية، رافقه خلالها نائب رئيس الجهاز للمرافق، ومعاون رئيس الجهاز، وممثلو الشركات الهندسية المنفذة.
ويأتي ذلك في إطار توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة دفع عجلة التنمية المستدامة وتوفير بنية تحتية متطورة تلبي تطلعات المواطنين وتواكب النهضة العمرانية التي تشهدها المدن الجديدة.
وكانت وزيرة الإسكان أكدت ان المشروعات القومية لترفيق الأراضي وتطوير شبكات الكهرباء والمياه تُمثل حجر الزاوية لجذب الاستثمارات وتحقيق الاستقرار السكني، مشددةً على التزام الوزارة بتسخير كافة الإمكانيات لضمان تقديم خدمات ترقى لأعلى المعايير التنموية وتدعم التوسع العمراني المخطط.
واستهل "مراد" جولته بتفقد "محطة محولات العبور (6)" الواقعة بالحي الثالث عشر، والتي تُعد صرحاً استراتيجياً بقدرة فائقة تبلغ 375 ميجاوات، وبتكلفة استثمارية ضخمة تصل إلى مليار و59 مليون جنيه.
وتكتسب هذه المحطة أهمية بالغة لكونها الشريان الداعم للأحياء السكنية والأراضي الجديدة المضافة ضمن ملف التقنين.
وخلال تفقده للموقع، شدد رئيس الجهاز على حتمية التنسيق المتكامل بين شركات قطاع الكهرباء وجهات المرافق لضمان دخول المحطة حيز التشغيل الفعلي في مواعيدها المقررة، بما يكفل استدامة التغذية الكهربائية وانتظام الخدمة بالمناطق المستهدفة دون انقطاع.
وفي سياق متصل، واصل المهندس محمود مراد جولته الميدانية متوجهاً إلى الحي التاسع عشر (منطقة الطلائع سابقاً)، حيث تابع عن كثب الموقف التنفيذي لأعمال ترفيق مجاورتي (G & H).
وشملت الجولة مراجعة دقيقة للموقف التنفيذي لشبكات الانحدار والصرف الصحي، وخطوط المياه، وأعمال تمهيد الطرق (الفرمة). كما حرص على مراجعة مناسيب المطابق وغرف التفتيش هندسياً لتجنب أي تجمعات مائية مستقبلاً، بما يضمن أعلى درجات الكفاءة التشغيلية.
ووجه رسالة حاسمة للشركات المنفذة بضرورة الالتزام الصارم بالمواصفات الفنية القياسية، واستخدام خامات عالية الجودة، مع دفع وتيرة العمل لإنهاء اللمسات الأخيرة، وذلك تمهيداً للإعلان قريباً عن مواعيد تسليم قطع الأراضي للسادة الملاك.
واختتمت الجولة التفقدية بزيارة الشريط الخدمي الممتد على طريق (مصر - الإسماعيلية) الصحراوي، حيث تفقد الحضور مسار أعمال المرافق الحيوية من شبكات مياه وصرف صحي، فضلاً عن تجهيزات غرف المحابس والمطابق.
وتُعد منطقة الشريط الخدمي بقعة استثمارية واعدة، تزخر بفرص استثنائية قادرة على جذب رؤوس الأموال وتوطين مشروعات تنموية وتجارية كبرى، بفضل موقعها الحيوي وما تشهده حالياً من تطوير شامل لبنيتها التحتية يجعلها نقطة جذب محورية للمستثمرين.
وفي ختام جولته، أصدر رئيس الجهاز توجيهات مشددة بضرورة التناغم وتوحيد الجهود بين كافة فرق العمل بالمواقع المختلفة، وتكثيف معدلات الإنجاز لتخطي الجداول الزمنية المعتمدة، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو رفع الجاهزية القصوى لهذه المناطق لتقديم خدمات مستدامة وعالية الجودة.



