قال الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن المشهد الذي شهدته تنزانيا خلال افتتاح سد جوليوس نيريري كان "مفرحًا ومبهجًا"، مؤكدًا أن مصر ظهرت بصورة واضحة باعتبارها شريكًا للتنمية مع الدول الإفريقية، خاصة دول حوض النيل.
وأضاف "كمال" في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن مشاركة مصر في مشروع سد جوليوس نيريري تؤكد الموقف المصري تجاه قضية مياه النيل، مشيرًا إلى أن القاهرة تتفهم وجهات نظر دول حوض النيل واحتياجاتها في مجال التنمية.
وأوضح رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن دول حوض النيل تواجه تحديات كبيرة في قطاعات الطاقة والزراعة، مؤكدًا أن مصر تعلن استعدادها للمساهمة في جهود التنمية بما يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف.
وأشار إلى أن الرؤية المصرية تقوم على تحقيق التنمية المشتركة بين دول حوض النيل، بحيث تستفيد جميع الأطراف من المشروعات التنموية، دون أن تنفرد دولة بتحقيق جميع المكاسب على حساب دولة أخرى.
وأكد أن مصر تسعى إلى تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، بما يحقق معادلة «الجميع رابح»، ويدعم التنمية والاستقرار في دول القارة، خاصة دول حوض النيل.