قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

السعودية تدين هجوما إرهابيا استهدف قوات الأمن الداخلي في سوريا

أرشيفية
أرشيفية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تابعة لقوات الأمن الداخلي في ريف دمشق بسوريا، وأسفر عن إصابة عدد من أفراد قوات الأمن الداخلي.

وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن المملكة ووقوفها التام مع جميع الخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لمكافحة مختلف أشكال التطرف والإرهاب.

وشددت السعودية على موقفها الداعم لأمن سوريا واستقرارها، معربة عن تمنياتها لسوريا وشعبها الشقيق بالأمن والسلام، وللمصابين بالشفاء العاجل.

وتصاعد الخلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الهجوم الإسرائيلي الأخير في جنوب سوريا، بعدما اتهم المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا ولبنان والعراق، توم باراك، الحكومة الإسرائيلية باتخاذ قرار الهجوم بدوافع مرتبطة بالانتخابات، وليس فقط باعتبارات أمنية.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، السبت، أن قواته نفذت هجومًا في جنوب سوريا استهدف شخصًا زعمت إنه كان يروج لتنفيذ أعمال إرهابية في مراحل متقدمة من التحضير، مؤكدًا أن نشاطه شكل تهديدًا مباشرًا لقوات الاحتلال الإسرائيلية.

وفي مقابلة، قال باراك إن إسرائيل تمتلك أجهزة استخبارات قوية، لكنه أشار إلى أن اقتراب الانتخابات قد يؤثر في مواقفها تجاه بعض القضايا، داعيًا إلى معالجة الخلافات مع تركيا من خلال الحوار، سواء عبر قنوات سرية أو علنية، بدلًا من التحرك بشكل منفرد.

وكشف باراك أن إسرائيل تلقت معلومات استخباراتية تفيد باحتمال نقل تركيا أصولًا عسكرية إلى قاعدة جوية سورية، لكن واشنطن تحققت من المعلومات وخلصت إلى عدم صحتها، قبل أن تشن إسرائيل غارات على مدارج المطار دون إبلاغ الولايات المتحدة أو تركيا، بحسب روايته.

وأضاف أن تركيا رصدت الطائرات الإسرائيلية المقتربة، وبدأت تبحث إمكانية إرسال طائرات مقاتلة، معتبرًا أن ذلك كان من الممكن أن يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين دولتين من أهم شركاء واشنطن في المنطقة.

وعندما سئل عن أسباب المخاطرة الإسرائيلية، طرح باراك احتمال وجود خلل في الاتصالات بين الموساد وجيش الاحتلال الإسرائيلي ومكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أو محاولة إسرائيل استدراج تركيا إلى «فخ».

في المقابل، رفض وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس هذه الرواية، مؤكدًا أن الجيش أوصى عدة مرات بتنفيذ الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا، استنادًا إلى معلومات استخباراتية وصفها بالواضحة بشأن نوايا تركيا تنفيذ أنشطة هناك يمكن أن تهدد أمن إسرائيل.

وقال كاتس إن إسرائيل أجرت عدة مباحثات مع الجيش ومسؤولين أمنيين، قبل الاتفاق على توجيه إنذار مباشر إلى النظام السوري على أعلى المستويات، إلى جانب إحالة المعلومات الاستخباراتية إلى الجهات المختصة في الولايات المتحدة.

وأضاف أنه بعد عدم تلقي رد على الطلب الإسرائيلي، أصدر هو ونتنياهو الموافقة للجيش على تنفيذ الهجوم، مؤكدًا أن العملية نُفذت بنجاح.

وفي رده على تصريحات باراك، قال كاتس إن رد المبعوث الأمريكي «مليء بالمغالطات»، ويتعارض، بحسب وصفه، مع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مرتفعات الجولان.

كما هاجم كاتس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح لأي جهة بتعريض أمنها للخطر، وأنها ستتحرك ضد أي تهديد يستهدفها.