أشاد السفير محمد العرابي، عضو مجلس الشيوخ، وزير خارجية مصر الأسبق، ورئيس مجلس أمناء الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي، بالإنجاز التاريخي والملحمة الهندسية التي شهدتها تنزانيا، والمتمثلة في التدشين والافتتاح الرسمي لسد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية على نهر روفيجي، الذي نفذه تحالف مصري.
وأكد أن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جوار الرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة تنزانيا تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية والرؤية المصرية الراسخة بدعم التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
القدرات الفائقة والإمكانيات الجبارة للشركات المصرية
وأوضح "العرابي"، في بيان، أن هذا المشروع الممتد يقدم برهانًا ساطعًا على القدرات الفائقة والإمكانيات الجبارة للشركات المصرية والكوادر الوطنية، مشيرًا إلى أن مصر انتقلت بخطى واثقة من مرحلة تحقيق الاكتفاء الذاتي في البنية التحتية إلى مرحلة تصدير الخبرات والكفاءات الفنية لتنفيذ أعقد المشروعات الهندسة بأعلى معايير الجودة والكفاءة العالمية.
وأكد السفير محمد العرابي، أن مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية يُعد نموذجًا يحتذى به في التعاون "جنوب - جنوب"، حيث يضم السد الرئيسي الخرساني بطول 1036 مترًا وارتفاع 131 مترًا، وبحيرة تخزين عملاقة بسعة 34 مليار متر مكعب، إلى جانب محطة توليد كهرومائية تضم 9 توربينات بقدرة إجمالية تصل إلى 2115 ميجاوات، ومحطة مفاتيح بجهد 400 كيلوفولت لنقل الطاقة للشبكة التنزانية عبر دائرتي ربط "شالينزي 1 و2".
وأعلن أن مؤتمر "بناة الجمهورية الجديدة" المقرر عقده في السابع من شهر سبتمبر المقبل سيكون بمثابة المنصة المحورية ونواة الدعوة الإقليمية والدولية لإطلاق شراكات موسعة، لغزو الأسواق الإفريقية والآسيوية من خلال الخبرات الواسعة لشركات المقاولات المصرية والخبرات الهندسية الجبارة لتنفيذ مشروعات البنية التحتية والطاقة، استنادًا إلى النجاح المبهر الذي تحقق في سد "جوليوس نيريري" وغيره من المشروعات التنموية العملاقة.