قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شعبة الورق تعلن مفاجأة بشأن أسعار الكتب الحكومية والمدرسية.. تفاصيل

الورق
الورق

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تتجه أنظار أولياء الأمور إلى أسعار المستلزمات المدرسية، بحثًا عن أي مؤشرات قد تخفف من أعباء تجهيز أبنائهم للعام الدراسي الجديد. 

وفي هذا السياق، جاءت تصريحات رئيس شعبة الورق لتكشف عن تطورات إيجابية في سوق الورق، مع تراجع الأسعار محليًا وعالميًا، بما قد ينعكس على تكلفة الكراسات والكشاكيل والكتب خلال الفترة المقبلة.

كتب

كشف عمرو خضر، رئيس شعبة الورق بالغرفة التجارية بالقاهرة، عن تراجع أسعار الورق في السوقين المحلية والعالمية، بالتزامن مع استعدادات السوق للموسم الدراسي الجديد، مؤكدًا أن انخفاض أسعار الخامات قد ينعكس إيجابًا على تكلفة مستلزمات المدارس خلال العام الدراسي 2026.

شركتي الورق الحكوميتين «إدفو» و«قوص» خفضتا أسعار منتجاتهما

وقال خضر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الشهبندر»، المذاع على قناة «الحدث اليوم» الفضائية، ويقدمه الإعلامي فيصل عبد العاطي، إن شركتي الورق الحكوميتين «إدفو» و«قوص» خفضتا أسعار منتجاتهما، اعتبارًا من أول يوليو، بنحو 4 آلاف جنيه للطن.

وأشار إلى أن أسعار الورق عالميًا تراجعت كذلك بنحو 6% إلى 7% منذ يونيو الماضي، لافتًا إلى أن هذه التطورات لا تدعم، في الوقت الحالي، التوقعات بارتفاع أسعار الورق.

تراجع أسعار الورق يأتي بالتزامن مع الاستعداد للموسم الدراسي

وأوضح رئيس شعبة الورق أن انخفاض الأسعار يأتي في توقيت مهم بالنسبة للسوق، إذ تبدأ المطابع عادة خلال شهري يوليو وأغسطس في إنتاج مستلزمات العام الدراسي، وفي مقدمتها الكراسات والكشاكيل والكتب، استعدادًا لانطلاق الدراسة في سبتمبر.

وأضاف أن هناك نحو 3 أو 4 مصانع أخرى من القطاع الخاص تنتج الورق، وتتراوح أسعار منتجاتها بين 38 ألفًا و41 ألف جنيه للطن، وفقًا للبيانات التي أشار إليها.

وأكد خضر أن انخفاض تكلفة الخامات يمثل مؤشرًا إيجابيًا لأولياء الأمور، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المتعلقة بارتفاع أسعار مستلزمات المدارس، خاصة مع تراجع أسعار الورق لدى المنتجين المحليين وانخفاض الأسعار العالمية.

420 ألف طن حجم الاستهلاك السنوي للسوق المصرية

وكشف خضر أن الاستهلاك السنوي لمصر من الورق يتراوح بين 410 آلاف و420 ألف طن، مقابل إنتاج محلي يبلغ نحو 220 ألف طن سنويًا، وهو ما يجعل السوق المصرية تعتمد على الاستيراد لتوفير جزء كبير من احتياجاتها.

وأوضح أن حجم الإنتاج المحلي لا يعني بالضرورة توجيه الكمية المنتجة بالكامل إلى السوق المصرية، مشيرًا إلى أن إحدى الشركتين المنتجتين تقوم بتصدير جزء من إنتاجها لتوفير العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد مدخلات الإنتاج، وفي مقدمتها لب الورق.

مطالب بمضاعفة إنتاج ورق الكتابة والطباعة

ودعا رئيس شعبة الورق إلى زيادة الاستثمارات في مصانع ورق الكتابة والطباعة المستخدم في إنتاج الكراسات والكشاكيل والكتب، مشيرًا إلى أن مصر بحاجة إلى مضاعفة الطاقة الإنتاجية الحالية تقريبًا، للوصول إلى مستويات تلبي احتياجات السوق المحلية التي تتجاوز 400 ألف طن سنويًا.

وأكد أن زيادة الإنتاج المحلي من شأنها تقليل فاتورة الاستيراد، ودعم قدرة السوق على تلبية احتياجاتها من الورق، بما يسهم في تعزيز استقرار الأسعار خلال المواسم التي تشهد زيادة في الطلب.