حالة من القلق والتعاطف أثارتها الوعكة الصحية المفاجئة التي تعرضت لها الإعلامية السعودية القديرة سلوى شاكر، بعدما نُقلت إلى أحد مستشفيات المدينة المنورة، حيث خضعت للرعاية الطبية داخل العناية المركزة، وسط اهتمام واسع من جمهورها وزملائها في الوسطين الإعلامي والفني داخل المملكة العربية السعودية والخليج.
وتصدرت الحالة الصحية للإعلامية سلوى شاكر اهتمام المتابعين خلال الساعات الماضية، عقب إعلان نجلها الأكبر، حسام عبد العزيز الحماد، عن تعرض والدته لوعكة صحية استدعت دخولها العناية الفائقة، موجهاً عبر حسابه على منصة «إكس» رسالة إلى محبيها طالبهم فيها بالدعاء لها بالشفاء وتجاوز هذه الأزمة الصحية بسلام.
نجل سلوى شاكر يطلب الدعاء لها
وكان إعلان نجلها سبباً في انتشار خبر تعرضها للوعكة الصحية على نطاق واسع، حيث تفاعل عدد كبير من المتابعين والإعلاميين والفنانين مع الخبر، معبرين عن تمنياتهم لها بالشفاء العاجل، ومستذكرين في الوقت نفسه مسيرتها الطويلة وما قدمته من إسهامات بارزة في الإعلام السعودي.
وسرعان ما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والدعوات للإعلامية السعودية، التي تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، بعد سنوات طويلة من العمل في الإذاعة والتلفزيون وتقديم برامج ارتبطت بذاكرة أجيال متعاقبة من المشاهدين والمستمعين.
سلوى شاكر تطمئن جمهورها على حالتها الصحية
وفي ظل حالة القلق التي انتابت جمهورها، حرصت سلوى شاكر بنفسها على طمأنة محبيها، من خلال تصريحات تلفزيونية وجهت خلالها رسالة شكر لكل من سأل عنها وحرص على الاطمئنان على صحتها.
وأكدت الإعلامية السعودية أن حالتها الصحية تخضع في الوقت الحالي للملاحظة والمتابعة الطبية، مشيرة إلى أنها بحاجة إلى استمرار الرعاية الصحية خلال هذه المرحلة، وهو ما يعكس حرص الفريق الطبي على متابعة تطورات وضعها الصحي بصورة دقيقة.
وحرصت سلوي شاكر في تصريحات تفزيونية على توجيه الشكر لكل من وقف إلى جانبها خلال أزمتها الصحية، سواء من أفراد أسرتها أو زملائها أو جمهورها، مؤكدة تقديرها للمشاعر الصادقة والدعوات التي أحاطت بها منذ الإعلان عن دخولها المستشفى.
مسيرة إعلامية حافلة لسلوى شاكر
وتعد سلوى شاكر واحدة من الأسماء البارزة في تاريخ الإعلام السعودي، إذ استطاعت على مدار عقود أن تصنع لنفسها حضوراً مميزاً في مجالي الإذاعة والتلفزيون، وأن تصبح من الأصوات الإعلامية التي ارتبطت بها ذاكرة الجمهور السعودي والعربي.
وقدمت خلال مسيرتها الإعلامية مجموعة متنوعة من البرامج التي تناولت موضوعات اجتماعية وإنسانية وثقافية، ونجحت من خلالها في بناء علاقة خاصة مع المشاهد والمستمع.
ومن أبرز البرامج التي ارتبط اسم سلوى شاكر بها «عالم المرأة»، و«من الرياض إلى التحية»، و«انسى همومك»، إلى جانب «أبجد هوز»، وهي أعمال أسهمت في ترسيخ حضورها ضمن الأسماء المؤثرة في مسيرة الإعلام السعودي.
دعم واسع من الوسط الإعلامي والفني
ولم يقتصر الاهتمام بحالتها الصحية على الجمهور فقط، بل امتد إلى عدد كبير من الإعلاميين والفنانين الذين عبروا عن تضامنهم معها، مستعيدين ذكرياتهم مع مسيرتها المهنية الطويلة ودورها في إثراء المشهد الإعلامي في المملكة.
ويأتي هذا الاهتمام ليؤكد المكانة التي تتمتع بها سلوى شاكر لدى جمهورها وزملائها، خاصة أنها تمثل واحدة من الوجوه التي واكبت مراحل مهمة من تطور الإعلام السعودي، وتركت حضوراً امتد لسنوات طويلة.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه متابعتها الطبية، يترقب محبو الإعلامية القديرة تطورات حالتها الصحية، وسط أمنيات واسعة بأن تتجاوز الوعكة التي ألمت بها، وأن تعود إلى جمهورها في أقرب وقت وهي بكامل صحتها وعافيتها.
وتبقى سلوى شاكر، بما قدمته من تجربة إعلامية ممتدة وحضور راسخ، واحدة من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في ذاكرة الإعلام السعودي، وهو ما ظهر جلياً في حجم التفاعل والدعوات التي رافقت الإعلان عن أزمتها الصحية.