قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

العراقي للدراسات الإستراتيجية: نزع سلاح الفصائل المسلحة هو التحدي الأخطر أمام الحكومة العراقية

العراق
العراق

قال الدكتور غازي فيصل، مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، إن التحدي الذي يتعلق بنزع سلاح الفصائل العراقية المسلحة، وكل ما يتعلق بهذه الفصائل، يتجاوز عددها 34 فصيلًا، وعلاقاتها وثيقة بالحرس الثوري الإيراني ومرجعية قم، هو الأخطر ، كمان أن التأثيرات المتبادلة العميقة بين القيادة الإيرانية، سواء الراديكالية أو حتى المعتدلة، وبين هذه الفصائل، باعتبارها تشكل هدفًا استراتيجيًا لولاية الفقيه للانتشار على صعيد الشرق الأوسط، والعودة إلى سوريا ولبنان، وأيضًا الذهاب إلى هذا المشروع الاستراتيجي الإقليمي لولاية الفقيه.

أضاف خلال مداخلة في برنامج "إكسترا اليوم"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية ميرفت المليجي، أنه في الوقت نفسه، اليوم من غير الممكن استمرار هذه الفصائل في قواعدها، التي يصل عددها إلى 12 قاعدة، بأسلحتها ومصانع السلاح وجنرالات الحرس الثوري، وكل هذا الموجود في العراق.

وأوضح أن هناك الموقف المعقد لهذه الفصائل، التي ترفض تسليم السلاح، باعتبار أن هذا السلاح ليس سلاحها، وإنما هو سلاح الإمام المهدي، وينتظرون ظهوره حتى يقود هذه الحرب المقدسة ضد "الشيطان الأكبر" و"الاستكبار العالمي"، وتأسيس دولة العدل الإلهي والقانون الإلهي.

وأكد أن هناك شق عقائدي يعقد الموقف، وهذه الفصائل، وهي تقريبًا سبع فصائل أو أكثر، وصفها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها فصائل وتنظيمات إرهابية دولية، بمعنى أنها في مواجهة اليوم مع الولايات المتحدة الأمريكية في الحرب على الإرهاب، وفي مواجهة مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، الذي وضع مجموعة من المعايير لتصنيف المنظمات الإرهابية وأجاز الحرب على هذه التنظيمات الإرهابية، مثل «داعش» و«القاعدة»، وهذه التنظيمات المسلحة العقائدية الإسلاموية، تتماثل فيما بينها، على الرغم من اختلاف المواقع الجغرافية وبعض الأهداف الاستراتيجية.