أعلنت 6 اتحادات وطنية لكرة القدم في دول الشمال الأوروبي، اليوم الأحد، أنها "فقدت الثقة" في رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو؛ في خطوة تزيد الضغوط عليه في ظل أزمة متصاعدة بشأن إدارته للاتحاد.
وذكرت وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية، أن اتحادات السويد والنرويج وفنلندا والدنمارك وآيسلندا وجزر فارو، أصدرت بيانًا مشتركًا، أعربت فيه عن "قلق بالغ" إزاء حوكمة الفيفا، وآلية اتخاذ القرارات على أعلى مستويات المنظمة.
وأكدت الاتحادات وقوفها بشكل موحد إلى جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ودعمها الإجراءات التي سبق أن اقترحها، مطالبة "الفيفا" بتقديم ضمانات ملزمة بعدم فتح حوكمة المنظمة أو مسابقاتها مجددًا أمام الملكية الخاصة.
ويواجه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة للاستقالة، على خلفية خطته لبيع حصة من الأرباح المستقبلية لبطولات كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطة التي أثارت ردود فعل وانتقادات واسعة من جانب "يويفا" والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف).
وذكرت الاتحادات الستة، أنها تدعم أيضًا دعوة الاتحاد الآسيوي و"كونكاكاف" و"يويفا" إلى إجراء تحقيق خارجي مستقل بالكامل في الأحداث المرتبطة بمقترح "فيفا فوروارد إنتربرايز".
ودعت الاتحادات، في بيانها، "الفيفا" إلى "إجراء مراجعة شاملة ومستقلة لإطار الحوكمة" الخاص به، للتحقق من مدى التزامه بمبادئ الاستقلالية والضوابط والتوازنات والشفافية والمساءلة، وهي المبادئ التي كان من المفترض أن يقوم عليها برنامج الإصلاح الذي أقره "الفيفا" عام 2016.
يُشار إلى أن مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" هو مشروع استثماري وتجاري ضخم أطلقه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو في يوليو 2026، ولكن تم سحبه وإلغاؤه رسميًا في 31 يوليو 2026 بعد أسابيع قليلة من كشفه؛ نتيجة معارضة وانقسامات حادة داخل مجتمع كرة القدم العالمي.