تمكنت جمعية الأورمان، بإشراف مديرية التضامن الإجتماعي بالمنيا، وبالتعاون مع المستشفى الجامعي، في تقديم خدمات طبية وعلاجية لـ 108,129 مريضًا ومريضة من الفئات الأولى بالرعاية بكافة قرى ومراكز المحافظة.
وقال عبدالحميد الطحاوى، وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالمنيا، أن المديرية تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير المنظومة الخدمية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية والتكافل، وذلك من خلال توفير الرعاية الصحية المتكاملة للأسر الأكثر احتياجًا والوصول بالخدمات العلاجية إلى القرى والمناطق النائية بكفاءة عالية.
وأوضح ، أن التعاون المثمر مع المستشفى الجامعي بالمنيا يُعد ركيزة أساسية في نجاح هذه القوافل، حيث يضمن توفير أعلى مستويات الخدمة الطبية واستقطاب نخبة من الأطباء والاستشاريين للتعامل مع الحالات الحرجة والمستعصية داخل نطاق المحافظة دون تحمل المواطنين أي أعباء مالية.
وأكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن القوافل الطبية شهدت توقيع الكشف الطبي وإجراء الفحوصات في تخصصات متنوعة شملت: (الأطفال، الباطنة، الأنف والأذن والحنجرة، العظام، الجراحة، الرمد، الأسنان، القلب، والجلدية)، إلى جانب تقديم خدمات الأشعة والتحاليل الطبية.
وأضاف شعبان أنه تم صرف العلاج الدوائي للمستحقين مجانًا، فضلاً عن إجراء عمليات جراحية دقيقة في العيون، تضمنت جراحات المياه البيضاء والزرقاء، والشبكية، وزرع القرنية، بالإضافة إلى جراحات القلب المفتوح والقسطرة، وتسليم الأجهزة التعويضية لدعم ذوي الهمم، وذلك في إطار منظومة علاجية متكاملة بالمجان.
ولفت مدير الأورمان الى أن النجاح الملموس لهذه المبادرات يأتي نتاج التنسيق المستمر والوثيق مع مديرية التضامن الإجتماعي والمستشفى الجامعي بالمنيا، واللذين يقدّمان كل الدعم اللوجستي والفني والاستشاري لضمان تقديم أعلى معايير الجودة للخدمات الصحية المجانية.
واختتم شعبان بالإشارة إلى أن نشاط «الأورمان» بالمنيا حافل بالمشروعات التنموية والإجتماعية؛ حيث يشمل تنمية وتطوير القرى الأكثر احتياجًا، وتسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر لتمكين الأرامل والأسر غير القادرة اقتصاديًا، إلى جانب تكفل الجمعية بنفقات جراحات القلب والعيون في كبرى المؤسسات الطبية بالمنيا والقاهرة، وتوزيع المساعدات الموسمية ككراتين المواد الغذائية، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي.


