قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وحدة زراعة الكلى بالزقازيق الجامعي تنهي معاناة شاب تبرعت له والدته بكليتها

الفريق الطبي ومحرر صدي البلد
الفريق الطبي ومحرر صدي البلد

تواصل وحدة زراعة الكلى بمستشفيات جامعة الزقازيق دورها في تقديم خدمات زراعة الأعضاء لمرضى الفشل الكلوي، من خلال فريق طبي متخصص يتولى إجراء الفحوصات اللازمة ومتابعة المرضى والمتبرعين قبل العمليات وبعدها، وصولا إلى إجراء عمليات الزراعة وفق الضوابط الطبية المعتمدة.

وفي هذا السياق، نجح الفريق الطبي بوحدة زراعة الكلى في إجراء عملية زراعة كلى لشاب يبلغ من العمر 29 عاما، بعد معاناة استمرت نحو عام مع الفشل الكلوي والغسيل الكلوي، حيث تبرعت والدته بإحدى كليتيها له، بعد خضوعها للفحوصات الطبية وإنقاص وزنها بأكثر من 30 كيلو.

وأوضح الدكتور محمود طه، عميد كلية الطب بجامعة الزقازيق، أن العملية أجراها فريق طبي متخصص ضم الدكتور عزت مصطفى، أستاذ الباطنة العامة، والدكتور مصطفى كامل، أستاذ ورئيس القسم، والدكتور أيمن عبد السلام، أستاذ التخدير والعناية، والدكتور عبد الرحمن جميل، أستاذ ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية، والدكتورة أمل زيدان، أستاذ الباثولوجيا، والدكتورة رشا مصباح، أستاذ مكافحة العدوى.

وأشار إلى أن الفريق الطبي أجرى الفحوصات والتحاليل اللازمة للمريض والمتبرعة، التي أثبتت وجود تطابق يسمح بإجراء عملية الزراعة، قبل تنفيذ الجراحة بنجاح، مع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة لحالة الأم ونجلها.

من جانبه، أكد الدكتور عزت مصطفى أن وحدة زراعة الكلى تواصل أداء دورها في علاج مرضى الفشل الكلوي، مشيرا إلى أن نسبة نجاح عمليات زراعة الكلى بالوحدة بلغت 100%، وفقا لما ذكره.

وأضاف أن المريض والمتبرع يخضعان لكافة الإجراءات الوقائية والفحوصات الطبية الدقيقة قبل العملية وبعدها، لضمان سلامتهما ومتابعة حالتهما الصحية بصورة مستمرة.

وأوضح أن عمليات زراعة الكلى تجرى بدعم كامل من الدولة، دون تحميل المريض التكاليف الباهظة المرتبطة بمثل هذه العمليات، مشيرا إلى أن الإجراءات تتطلب توافر متبرع وإثبات مطابقته طبيا.

ولفت إلى أن الحالة تعد الرابعة والثلاثين التي تنجح الوحدة في إجراء عملية زراعة كلى لها، مؤكدا استمرار الوحدة في تقديم خدماتها للمرضى، كما أوضح أن المتبرع يخرج من المستشفى بعد نحو أربعة أيام من إجراء عملية التبرع، وفقا للحالة الطبية.

وقد بدأت رحلة سيد، ابن مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، عندما فوجئ بإصابته بأعراض الفشل الكلوي، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويصبح مضطرا للخضوع لجلسات الغسيل الكلوي لمدة قاربت عاما.

وقال سيد إنه توجه في البداية إلى وحدة زراعة الكلى بالمنصورة، ثم إلى مستشفى عين شمس، إلا أن قوائم الانتظار، إلى جانب عدم قبول حالة والدته كمتبرعة بسبب زيادة وزنها، حال دون إتمام عملية الزراعة.

وأضاف أنه تلقى نصيحة بالتوجه إلى وحدة زراعة الكلى بمستشفيات جامعة الزقازيق، وبالفعل توجه إليها وخضع للفحوصات الطبية اللازمة، كما خضعت والدته للفحوصات لتحديد مدى إمكانية تبرعها له.

وأشار سيد إلى أن الفريق الطبي طلب من والدته إنقاص وزنها بأكثر من 30 كيلو حتى تصبح مؤهلة للتبرع، وهو ما استجابت له بالفعل، لتبدأ بعدها إجراءات التبرع لنجلها.

وأوضح أنه كان رافضا في البداية خضوع والدته للعملية، خوفا عليها من مخاطر الجراحة، إلا أنها أصرت على التبرع له وإنهاء معاناته مع الفشل الكلوي والغسيل.

وبعد استكمال الفحوصات الطبية والتأكد من مطابقة الأنسجة، خضع سيد ووالدته للعملية داخل مستشفيات جامعة الزقازيق، ونجح الفريق الطبي في إجراء عملية الزراعة، لتبدأ الأسرة مرحلة جديدة بعد رحلة طويلة من المعاناة مع المرض.