أجاب الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول فضل الذكر، والصلاة على النبي ﷺ، والدعاء، وما الذي يميز هذه العبادات في حياة المسلم.
فضل الذكر والصلاة على النبي
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن فضل هذه العبادات يتمثل في إظهار افتقار الإنسان إلى ربه سبحانه وتعالى، واعترافه الدائم بحاجته إليه.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الذكر هو تعظيم لله تعالى بالقلب واللسان، حيث يعلن المسلم تعظيمه لله ويستحضر حضوره في قلبه، وهو ما ينعكس على سلوكه وروحه.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الصلاة على النبي ﷺ من أعظم القربات إلى الله، مستشهدًا بقوله تعالى: "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا"، موضحًا أن العلماء ذكروا أن من أراد دعاءً أرجى للقبول فليبدأه بالصلاة على النبي ﷺ ويختمه بها.
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء أن تلاوة القرآن الكريم تُعد أفضل الذكر، لأنها نوع من الخطاب الروحي بين العبد وربه، وكأن الإنسان يناجي الله مباشرة ويتحدث إليه بكلامه سبحانه وتعالى.
كما أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الدعاء هو مخ العبادة، كما ورد في الحديث الشريف، وهو امتثال لأمر الله تعالى: "ادعوني أستجب لكم"، مشيرًا إلى أنه يعبر عن حاجة العبد وافتقاره الكامل إلى الله سبحانه وتعالى.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذه العبادات مجتمعة تربي في الإنسان روح القرب من الله، وتعزز الشعور بالافتقار إليه في كل وقت، وهو ما يفتح أبواب الرحمة والقبول بإذن الله تعالى.



