أجاب الدكتور على فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول كيفية التعامل مع الأقارب المؤذين مع الحرص على عدم قطع صلة الرحم.
كيفية التعامل مع الأقارب المؤذين
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن صلة الرحم لا تعني بالضرورة استمرار المخالطة الكاملة أو الاحتكاك المباشر في كل الأحوال، خاصة إذا كان في ذلك ضرر أو أذى متكرر.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المطلوب هو الحفاظ على الحد الأدنى من صلة الرحم، مثل السؤال عنهم في المناسبات والأعياد، وتقديم التهاني، والدعاء لهم بالخير، دون الدخول في تفاصيل أو علاقات قد تؤدي إلى زيادة الأذى أو المشكلات.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه يجوز شرعًا تقليل درجة الاختلاط أو التعامل المباشر إذا ثبت وجود ضرر، مع بقاء أصل الصلة قائمًا، مؤكدًا أن ذلك لا يُعد قطيعة رحم ما دام هناك تواصل ولو بالقدر اليسير المشروع.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن المقصود من صلة الرحم هو عدم الانقطاع الكامل، لا الدخول في علاقات قد تضر الإنسان نفسيًا أو اجتماعيًا، لافتًا إلى أن التوازن بين حفظ النفس وصلة الرحم هو المطلوب شرعًا.



