حذّر خبراء اقتصاد من أن الرسوم الجمركية بنسبة 50% التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصادرات الكندية مطلع الأسبوع الجاري قد تدفع العديد من الشركات الكندية للخروج من السوق الأمريكية، وتتسبب في فقدان عشرات الآلاف من الوظائف.
خبراء: "توقف للصادرات وإغلاق مصانع"
قال جوزيف شتاينبرج أستاذ الاقتصاد الكلي بجامعة تورنتو، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز: إن "نسبة 50% رقم ضخم بالنسبة للمنتجات المتأثرة. وبالنسبة لها، ينبغي أن نشهد انخفاضاً كبيراً جداً في الصادرات".
وأضاف: "في بعض الحالات ستتوقف الصادرات تماماً، وستتأثر الشركات المنتجة بشدة. وبعضها سيغلق أبوابه بلا شك".
وبحسب تقديرات تريفور تومبي خبير التجارة بجامعة كالجاري في ألبرتا، فقد يصل عدد الوظائف المهددة في كندا إلى 90 ألف وظيفة.
وتشمل هذه الخسائر وظائف غير مباشرة، مثل وظائف سائقي الشاحنات، التي ستنخفض مع تراجع الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة.
قطاع الغابات في مرمى النيران
ومن أبرز القطاعات المتضررة قطاع الغابات، الذي يواجه بالفعل رسوماً مرتفعة منذ سنوات على الأخشاب اللينة، قام ترامب بزيادتها العام الماضي.
وبموجب القرار الجديد، ستُفرض رسوم إضافية بنسبة 50% على منتجات تشمل: الخشب الرقائقي، والأخشاب المصفحة، وألواح الألياف، والورق، ومناديل الحمام، ومواد التغليف.
وقال ديريك نايبور رئيس رابطة منتجات الغابات الكندية: "نحن نُضرب بقوة".
ومع ذلك أعرب عن دعمه لقرار رئيس الوزراء مارك كارني بالانسحاب من مفاوضات التجارة مع واشنطن مساء الجمعة.