قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سورة الملك قبل النوم.. لماذا أوصى الرسول بالمداومة عليها كل ليلة؟

سورة الملك قبل النوم
سورة الملك قبل النوم

لعله من الأهمية معرفة لماذا أوصى الرسول بالمداومة على سورة الملك قبل النوم كل ليلة ؟، لأنه -صلى الله عليه وسلم - دائمًا ما يرشدنا إلى كل ما فيه خير وفلاح لنا في الدنيا والآخرة، وفي هديه الشريف النجاة من كل شر ، من هنا ينبغي معرفة لماذا أوصى الرسول بالمداومة على سورة الملك قبل النوم كل ليلة ؟.

سورة الملك قبل النوم

وردت في سورة الملك قبل النوم بعض الأحاديث، فإذا قرأها يحتسب الأجر فيها فضل، لكن ينبغي له أن يكون له راتب من القرآن كله من أوله إلى آخره، كلما كمله عاده هذا هو الأفضل، كما فعل الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم، يبدأ من الفاتحة والبقرة إلى أن يكمل ثم يعود وهكذا، هذا هو الأفضل أن يكون له راتب في ليله ونهاره كلما ختم عود.

و يجوز للإنسان قراءة ما تيسر من كتاب الله الحكم في أي وقت، وعلى هذا فيجوز قراءة سورة الملك بين أذان العشاء والإقامة ، ولا يوجد ما يمنع شرعاً من فعل هذا، وعرفت سورة الملك بأنّها المنجّية من عذاب القبر والمانعة عنه، وهي سور مكيّة، وترتيبها 67، وعددُ آياتها 30، وهي السورة الأولى من جزء تبارك الجزءِ التاسع والعشرين.

وقد ورد في فضل قراءة سورة الملك قبل النوم العديد من الأحاديث النبوية الشريفة ومنها، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك".. رواه الترمذي وأبو داود، وابن ماجه.

ورد عن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر ـ وهو لا يحسب أنه قبر ـ فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر ـ وأنا لا أحسب أنه قبر ـ فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر".. رواه الترمذي.

فضل سورة الملك قبل النوم

ورد عن سورة الملك قبل النوم أنه جاء في سورة الملك العديد من الفضائل التي تحدّث عنها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ورواها أصحابه، يُذكر منها :

1. كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- يحبّ سورة الملك ، ويداوم على قراءتها كلّ ليلةٍ، وذُكر أنّه يودّ لو أنّها في قلب كلّ مسلمٍ.

2. اتّبع أصحاب النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- خطاه في اهتمامهم بسورة الملك، فذات مرّةٍ سأل ابن عبّاس أحد جلسائه أن يحدّثه بحديثٍ يفرح له، فما كان قوله إلّا أن أوصاه بـ سورة الملك ، يتعلّمها ويعلّمها صبيانه وأهله وجميع جيرانه.

3. أنّها المنجية من العذاب بإذن الله تعالى، لمَن يحافظ ويداوم على قراءتها في ليلته، إذ تطلب سورة الملك من ربّها أن ينجّي صاحبها من النار.

4. والمجادلة عن صاحبها يوم القيامة، مجادِلةٌ عن صاحبها يوم القيامة، سورة الملك تأتي يوم القيامة وتجادلُ عن صاحبها لتدخلَه إلى جنان النعيم، وتبعدُ عنه عذابَ جهنّم.

5. شافعةٌ لصاحبها حتّى يُغفر له يومَ القيامة

6. سورة الملك تمنع عذاب القبر.

7. ذكر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّها شفيعةٌ لأصحابها، فقال في فضلها: (إنَّ سورةً من القرآنِ ثلاثون آيةً، شَفَعَتْ لرجلٍ حتى غُفِرَ له، وهي: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ).

8. سورة الملك مسبّبةٌ للحسنات والثواب لصاحبها، فمن يحافظ على قراءتها يوميًّا قبل نومه يحصلْ على الكثير من الحسنات والثواب، فبكلِّ حرفٍ من القرآن حسنة، والحسنةُ بعشرةِ أمثالها والله يضاعفُ لمن يشاء، حيث يحصلُ المسلم على الكثيرِ الوارفِ من الثواب والحسنات إذا داومَ عليها.