قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تنام 8 ساعات وتستيقظ مُرهقًا؟.. أسباب التعب المستمر وكيف تتخلّص منه

تنام 8 ساعات وتستيقظ مرهقًا؟.. أسباب التعب المستمر وكيف تتخلص منه
تنام 8 ساعات وتستيقظ مرهقًا؟.. أسباب التعب المستمر وكيف تتخلص منه

قد يحرص البعض على النوم لمدة 8 ساعات يوميًا، ومع ذلك يبدأ يومه بالشعور بالخمول والإرهاق وصعوبة التركيز، وهو ما يثير التساؤل حول أسباب عدم استعادة النشاط رغم الحصول على عدد ساعات النوم الموصى به.

ولا يرتبط الشعور بالراحة بعد النوم بالمدة التي يقضيها الشخص في السرير فقط، بل يتأثر أيضًا بجودة النوم ومدى انتظام مواعيده والحالة الصحية العامة، ووفقًا لتقرير موقع «News18»، قد يرجع التعب الصباحي إلى اضطرابات تعوق النوم العميق، أو عادات يومية تؤثر في راحة الجسم، أو مشكلات صحية تحتاج إلى التقييم والعلاج.

أسباب الشعور بالإرهاق بعد الاستيقاظ

قد ينام الشخص ساعات كافية، لكنه لا يحصل على الراحة المطلوبة بسبب الاستيقاظ المتكرر أو اضطراب مراحل النوم. وفي بعض الحالات، تحدث هذه الاضطرابات دون أن ينتبه إليها الشخص، لكنه يلاحظ آثارها في صورة تعب صباحي وضعف التركيز وتراجع القدرة على إنجاز المهام اليومية.

انقطاع النفس النومي

من الأسباب التي قد تفسر استمرار التعب بعد النوم الإصابة بانقطاع النفس النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس بصورة متكررة أو يقل تدفق الهواء أثناء النوم، ما يؤدي إلى تقطعه ويؤثر في جودته.

وتشمل العلامات المحتملة لهذه الحالة الشخير بصوت مرتفع، واللهاث أو الإحساس بالاختناق أثناء النوم، وملاحظة توقف التنفس خلال الليل، إلى جانب جفاف الفم أو الصداع عند الاستيقاظ.

وقد يعاني المصابون أيضًا النعاس خلال النهار وصعوبة التركيز وسرعة الانفعال وانخفاض الطاقة. وفي حال تكرار هذه الأعراض، يُنصح باستشارة الطبيب لتقييم الحالة، وقد تكون هناك حاجة إلى إجراء دراسة للنوم.

تغيير مواعيد النوم يؤثر في النشاط

لا تقتصر أهمية النوم على عدد ساعاته، إذ تؤثر مواعيده المنتظمة في الساعة البيولوجية التي تنظم أوقات النوم والاستيقاظ.

وقد يؤدي السهر خلال عطلة نهاية الأسبوع، ثم العودة إلى الاستيقاظ مبكرًا في أيام العمل، إلى إرباك هذا النظام الداخلي، وهي ظاهرة تُعرف باسم «اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعية»، لأن تأثيرها يشبه إلى حد ما اختلاف التوقيت الذي يحدث عند السفر بين مناطق زمنية مختلفة.

ويمكن الحد من هذا الاضطراب من خلال تثبيت موعد الاستيقاظ قدر الإمكان طوال الأسبوع، إلى جانب التعرض لضوء الشمس في الصباح، بما يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

تناول القهوة في المساء قد يحرمك من الراحة

قد لا يواجه بعض الأشخاص صعوبة في النوم بعد تناول القهوة مساءً، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن الكافيين لم يؤثر في جودة نومهم؛ إذ يمكن أن يستمر تأثيره لساعات، وقد يقلل عمق النوم لدى بعض الأشخاص.

ولهذا، يُفضل تجنب القهوة والمشروبات الأخرى المحتوية على الكافيين خلال الساعات الست إلى الثماني السابقة لموعد النوم، مع مراعاة اختلاف استجابة الجسم من شخص إلى آخر.

أمراض ونقص عناصر قد تكون وراء التعب المستمر

في بعض الحالات، لا يكون الإرهاق ناتجًا عن اضطراب النوم وحده، وإنما قد يشير إلى مشكلة صحية أخرى، ومن أبرز الاحتمالات:

  • فقر الدم ونقص الحديد: قد يسببان التعب والضعف والشعور بالإجهاد عند ممارسة الأنشطة اليومية.
  • قصور الغدة الدرقية: قد يؤدي إلى انخفاض الطاقة والشعور بالبرد، إلى جانب أعراض أخرى.
  • نقص فيتامين ب12 أو فيتامين د: قد يرتبط انخفاض مستويات بعض الفيتامينات بالشعور بالإرهاق، وفقًا للحالة ودرجة النقص.
  • متلازمة تململ الساقين: قد تسبب إحساسًا مزعجًا ورغبة ملحة في تحريك الساقين، ما يصعّب الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه.
  • القلق والاكتئاب: قد يؤثران في مواعيد النوم وجودته، وينعكسان على النشاط والتركيز خلال النهار.
  • اضطرابات سكر الدم: قد يصاحبها شعور بالتعب لدى بعض الأشخاص.
  • كثرة التبول ليلًا: قد تتسبب في الاستيقاظ المتكرر وعدم الحصول على نوم متواصل.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية: قد تسبب بعض مضادات الهيستامين ومضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم النعاس أو الإرهاق.

ولا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على التعب وحده، إذ تختلف الاحتمالات بحسب الأعراض الأخرى والتاريخ الصحي. لذلك، ينبغي عدم تناول المكملات الغذائية عشوائيًا أو تغيير جرعات الأدوية الموصوفة دون الرجوع إلى الطبيب.

علامات تستدعي استشارة الطبيب

إذا استمر التعب معظم الأيام لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، أو أصبح يؤثر في العمل والأنشطة المعتادة، فمن الأفضل طلب المشورة الطبية، خصوصًا عند وجود شخير شديد أو صداع متكرر في الصباح أو نعاس ملحوظ خلال النهار.

كما ينبغي الانتباه إلى الأعراض المصاحبة، مثل تغير الوزن دون سبب واضح أو تساقط الشعر أو الشعور بالبرد بصورة غير معتادة، لأنها قد تساعد الطبيب على تحديد الفحوص المناسبة.

وبحسب الحالة، قد تشمل الفحوص تحاليل لتقييم صورة الدم ومستويات الحديد ووظائف الغدة الدرقية وبعض الفيتامينات وسكر الدم. أما عند الاشتباه في انقطاع النفس النومي، فقد يوصي الطبيب بإجراء دراسة للنوم.

وإذا كان النعاس شديدًا لدرجة تؤثر في الانتباه أثناء القيادة، فيجب الامتناع عن القيادة إلى حين تقييم الحالة، حفاظًا على السلامة.

خطوات يومية تساعدك على النوم بصورة أفضل

يمكن لبعض التغييرات البسيطة أن تحسن جودة النوم وتساعد على استعادة النشاط، ومنها:

  • النوم والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يوميًا.
  • الحصول على ضوء الشمس في الصباح.
  • تجنب الكافيين في الساعات القريبة من موعد النوم.
  • الحفاظ على غرفة نوم هادئة ومظلمة ومعتدلة الحرارة.
  • تقليل استخدام الهاتف والشاشات قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام، مع مراعاة توقيت التمارين إذا كانت تؤثر في النوم.
  • تدوين مواعيد النوم والاستيقاظ ودرجة التعب والأعراض المصاحبة لمدة أسبوعين، لملاحظة أي عوامل متكررة قد تؤثر في الراحة.