أكد الدكتور يحيى نور الدين، رئيس حزب الشعب الديمقراطي، أن الأحداث الجارية في المناطق الواقعة شمال خط عرض 22 تمثل قضية مرتبطة بالأمن القومي المصري، في ظل ما تشهده تلك المناطق، من أنشطة غير مشروعة تشمل تجارة السلاح والمخدرات والتنقيب عن الذهب.
وقال يحيى نور الدين، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن الأمن القومي المصري والسوداني مترابطان، مؤكدًا أن أي تهديد للأمن والاستقرار في السودان تنعكس تداعياته على الأمن القومي المصري، وهو ما يستدعي التعامل مع هذه التحديات بما يحفظ أمن البلدين واستقرارهما.
وتابع رئيس حزب الشعب الديمقراطي أن مصر استقبلت السودانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم في ظل الظروف الصعبة، ووفرت لهم الترحاب والدعم، في إطار العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني.
وأشار إلى أن القوات المسلحة المصرية حذرت المتواجدين في المناطق الحدودية من ممارسة أنشطة التنقيب عن الذهب بصورة غير مشروعة، إلا أن بعض المهربين، وفقًا لتصريحاته، رفضوا الاستجابة للتحذيرات واستمروا في أنشطتهم، قبل وقوع هجوم على القوات.
وانتقد نور الدين الإعلام المأجور الذي يسعى إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالعلاقات المصرية السودانية، من خلال نشر تصريحات من شأنها إثارة الخلافات والفتنة بين الشعبين.
تمسكا بعلاقاتهما الأخوية
وأكد أن الروابط التاريخية والشعبية بين مصر والسودان تمثل ركيزة أساسية في مواجهة محاولات إثارة الانقسام، مشيرًا إلى أن الشعبين المصري والسوداني لم يلتفتا إلى تلك التصريحات، وتمسكا بعلاقاتهما الأخوية والمصالح المشتركة.

