كشفت تقارير إعلامية عن توقيع عقوبة على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ولاعب النصر السعودي، بإيقافه لمدة 30 يومًا، مع تغريمه 255 يورو، بسبب مغادرته معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة دون الحصول على إذن.
ووفقًا للتقارير، جاء القرار على خلفية مغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، يوم 30 سبتمبر الماضي، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، عقب خلاف مع المدير الفني جورجي جيسوس بشأن عدم مشاركته في مباراة النرويج.
كان رونالدو قد شعر بالغضب بعد بقائه على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، رغم إجرائه عمليات الإحماء، دون أن يدفع به الجهاز الفني إلى أرض الملعب، وهو ما تسبب في تصاعد الأزمة بين قائد المنتخب والمدير الفني.
وفي وقت لاحق، أقر النجم البرتغالي بمسؤوليته عن مغادرة المعسكر، وأبدى استعداده لتقبل العقوبة التي قد تُفرض عليه، في محاولة لاحتواء الأزمة وفتح الباب أمام عودته إلى صفوف المنتخب.
وأشارت التقارير إلى أن عقوبة الإيقاف لمدة 30 يومًا لا تعني بالضرورة غياب رونالدو عن مباريات البرتغال المقبلة، إذ يتوقف ذلك على موعد انتهاء العقوبة وجدول ارتباطات المنتخب، إلى جانب قرار الجهاز الفني بشأن استدعائه مجددًا.
وتأتي العقوبة في ظل حالة من الترقب بشأن مستقبل العلاقة بين رونالدو وجورجي جيسوس، وإمكانية تجاوز الخلاف خلال الفترة المقبلة، بما يسمح باستمرار قائد البرتغال مع منتخب بلاده.



