كشف الإعلامي إبراهيم فايق عن كواليس استبعاد الثنائي إمام عاشور ومحمد هاني من قائمة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مؤكدًا أن القرار يحمل رسالة تحذيرية واضحة للاعبين، ويأتي في إطار فرض الانضباط داخل صفوف الفريق خلال الفترة الحالية.
وأوضح فايق، خلال برنامجه «الكورة مع فايق» المذاع عبر شاشة «إم بي سي مصر 2»، أن استبعاد اللاعبين يُعد بمثابة «قرصة ودن»، تهدف إلى تنبيههما وإيصال رسالة مباشرة بأن الالتزام والتركيز يمثلان عنصرين أساسيين في حسابات الجهاز الفني.
إبراهيم فايق: لا يوجد لاعب أكبر من الأهلي
وأشار الإعلامي إلى أن قرار الاستبعاد يأتي في ظل ما وصفه بحالة من «الشبع والخمول والدلع» التي قد تكون موجودة لدى بعض لاعبي الفريق، وهو ما يستدعي اتخاذ قرارات حاسمة لإعادة التركيز والجدية إلى التدريبات والمباريات.
وأضاف أن الرسالة التي يحملها القرار واضحة للجميع، سواء من جانب الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة أو إدارة النادي الأهلي، وتتمثل في أن الفرصة متاحة أمام جميع اللاعبين، وأن المشاركة في المباريات لا ترتبط بالاسم أو النجومية أو المكانة داخل الفريق.
وشدد فايق على أن استبعاد إمام عاشور ومحمد هاني يؤكد أن الجهاز الفني يسعى إلى ترسيخ مبدأ المنافسة العادلة بين اللاعبين، ومنح الفرصة لكل من يثبت جدارته والتزامه داخل الملعب وخارجه.
قرصة ودن لإعادة الانضباط داخل القلعة الحمراء
ويأتي هذا القرار في إطار سعي الجهاز الفني للنادي الأهلي إلى الحفاظ على حالة التركيز داخل الفريق، خاصة مع ارتباطاته المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة، وحاجة اللاعبين إلى تقديم أفضل مستوياتهم لتحقيق النتائج المطلوبة.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة طبيعة تعامل الجهاز الفني مع الثنائي، ومدى تأثير قرار الاستبعاد على فرص عودتهما إلى قائمة الفريق، في ظل التأكيد على أن مصلحة الأهلي تأتي في المقام الأول، وأن المشاركة تتطلب الالتزام وتنفيذ التعليمات الفنية.
وتعكس الرسالة، وفقًا لما ذكره إبراهيم فايق، توجهًا نحو عدم منح أي لاعب حصانة بسبب اسمه أو تاريخه، مع التأكيد على أن جميع عناصر الفريق يخضعون لمعايير واحدة داخل القلعة الحمراء




