قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أحمد موسى: مفيش دولة ما عليهاش ديون.. ودي نسب الديون في أوروبا وأمريكا

أحمد موسى
أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن الضغوط الاقتصادية التي تواجه دول العالم تؤكد أن مصر ليست بمعزل عن التطورات الدولية، مشيرًا إلى أن العديد من الاقتصادات الكبرى تعاني ارتفاع مستويات الديون مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي، في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي يشهدها العالم.

الأوضاع الاقتصادية للدول الأخرى 

وقال الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن مصر جزء من العالم وتتأثر بما يحدث فيه، موضحًا أن فهم الضغوط الاقتصادية يتطلب النظر إلى أوضاع الدول الأخرى ومستويات ديونها، وليس الاقتصار على الوضع الاقتصادي المحلي.

واستعرض موسى نسب الديون إلى الناتج المحلي الإجمالي في عدد من الدول، قائلًا إن ديون دول الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة وفقًا للأرقام التي عرضها، تبلغ 82.9% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تصل النسبة في بريطانيا إلى 94%، بما يعادل أكثر من 3 تريليونات جنيه إسترليني.

 

مستويات الدين المرتفعة

وأضاف أن اليونان تأتي ضمن الدول الأوروبية ذات مستويات الدين المرتفعة، بنسبة تبلغ 148.1% من الناتج المحلي الإجمالي، تليها إيطاليا بنسبة 139.9%، وفرنسا بنسبة 119.1%، وبلجيكا بنسبة 110.2%، وإسبانيا بنسبة 101.4%، والبرتغال بنسبة 92.5%، بينما تبلغ النسبة في ألمانيا 63.4%.

وأشار موسى إلى إسبانيا، موضحًا أنها تستقبل نحو 97 مليون سائح سنويًا، في معرض حديثه عن أوضاع الدول الأوروبية وتحدياتها الاقتصادية، رغم اختلاف الظروف والإمكانات من دولة إلى أخرى.

وتابع: «آدي مجموعة من الدول، بتتكلم على تضخم عندها قد إيه، عندها احتياجات، عندها ديون، مفيش دولة ما عليهاش ديون».

ولفت الإعلامي أحمد موسى إلى حجم الدين الأمريكي، قائلًا إن الولايات المتحدة الأمريكية وصلت ديونها  إلى نحو 40 تريليون دولار، مؤكدًا أن الديون تمثل تحديًا اقتصاديًا تواجهه دول العالم المختلفة.

وبشأن مصر، أوضح موسى أن نسبة الدين التي تحدث عنها تقترب من 79%، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل على خفضها إلى مستويات تقارب 70%، في إطار التحركات الرامية إلى تحسين المؤشرات الاقتصادية وإدارة أعباء الدين.

واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية متابعة الأوضاع الاقتصادية العالمية لفهم التحديات التي تواجه مصر، قائلًا: «إحنا جزء من العالم».

وشدد على أن ما يحدث في الاقتصادات الكبرى يفرض ضرورة الاستعداد للتطورات الدولية ومتابعة انعكاساتها على الاقتصاد المصري.