أكد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، أن ممر طابا العريش اللوجيستي يُعد من أهم الممرات اللوجيستية التي تخطط الدولة لتنفيذها، في إطار استراتيجية تستهدف ربط الموانئ المصرية بالمناطق الصناعية ومناطق الإنتاج والتجمعات السكانية، وتعزيز ارتباط مصر بممرات التجارة العالمية ومحيطها الإقليمي.
وزير النقل يكشف أهمية ممر طابا العريش في ربط مصر بممرات التجارة الدولية
وأوضح وزير النقل، خلال تصريحات على برنامج ماسبيروا بالقناة الأولى المصرية، أن الدولة وضعت خططًا لتنفيذ 8 ممرات لوجيستية في مصر، تربط المناطق السكانية والمدن الجديدة والموانئ المصرية، مشيرًا إلى أن هذه الممرات تمثل أساس التخطيط لشبكة النقل داخل الدولة.
وأضاف أن التخطيط لم يقتصر على ربط المناطق الداخلية، بل امتد ليشمل الممرات التجارية العالمية، سواء المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق أو طريق الحرير، إلى جانب العمل على ربط مصر بمحيطها الإقليمي.
وأشار الوزير إلى أن ممر طابا العريش يأتي في مقدمة هذه الممرات، نظرًا لأهميته الجغرافية والاقتصادية، إذ يربط ميناء طابا على خليج العقبة بالبحر المتوسط، بما يجعله منفذًا لمناطق الخليج على البحر المتوسط.
ولفت إلى أن تنفيذ هذا التصور استلزم تطوير ميناء العريش، وزيادة الأرصفة ورفع الأعماق، موضحًا أن الميناء كان يمتلك رصيفًا بطول كيلومتر واحد، وكانت قدرته التشغيلية محدودة للغاية، إذ كان يُستخدم في تصدير عربتي أسمنت شهريًا، إلى جانب استقبال المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة.
وشدد وزير النقل على أن تطوير الميناء وإنشاء شبكة النقل المرتبطة به يستهدفان تحويل المنطقة إلى محور لوجيستي يخدم حركة التجارة، ولا يقتصر دوره على النقل المحلي، بل يمتد ليكون جزءًا من منظومة التجارة العالمية.