قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

عائلة «قطاوي».. حكاية 3 يهود داخل البرلمان المصري

عائلة قطاوي
عائلة قطاوي
0|أحمد أيمن

عائلة قطاوي هي عائلة مصرية يهودية، سطع نجم عدد من أفرادها في النشاط السياسي في مصر، أواخر القرن التاسع عشر، وحتى النصف الأول من القرن العـشرين، حيث تعد أول عائلة يهودية يتم انتخاب ثلاثة من أفرادها داخل البرلمان المصري.

ويرصد «صدى البلد» مسيرة أفراد هذه العائلة داخل البرلمان..

1. موسى قطاوي

اُختـير موسى قطاوي عــضوًا في البرلمان المصري خلال حكم الخديوي إسماعيل، كما مُنح لقب الباشوية وتولى رئاسة الطائفة اليهودية خلفًا لأبيه يعقوب قطاوي ناظر الخزانة في عهد الخديوي عباس الأول.

اهتم "موسى" بالملف الاقتصادي والتشريعات المالية داخل البرلمان، نظرًا لكونه واحدًا من كبار رجال المال والبنوك، حيث تولَّى إدارة عدد من الشركات وساهم في تمويل مشاريع السكك الحديدية في صعيد مصر وشرق الدلتا ومشاريع النقل العام في القاهرة بالتعاون مع عائلات سوارس ورولو ومنسى.

2. يوسف قطاوي

بعد وفاة موسى، انتقلت رئاسة الطائفة إلى يوسف أصلان قطاوي (1861_1942) الذي نجح في انتخابات البرلمان المصري 1923 وحجز مقعدًا داخله عن دائرة كوم أمبو، وكانت دراسته وأعماله سببًا وراء سطوع نجمه وتزايد شعبيته لدى أهالي الدائرة، حيث درس الهندسة في باريس وعمل عند عودته موظفًا في وزارة الأشغال العامة، ثم سافر إلى إيطاليا لدراسة أصول صناعة السكر وعاد إلى مصر ليؤسس مصنعًا للسكر.

هذا بجانب اختياره عضوًا في العديد من المجالس الاستشارية للمؤسسات الصناعية والمالية واشترك عام 1920 بالتعاون مع طلعت حرب ويوسف شيكوريل في تأسيس بنك مصر، كما كان عضوًا في الوفـد المصري السـاعي إلى التفـاوض مع بريطانيا لنـيل الاستقلال لمصر، كما اختير عام 1922 عضوًا في اللجنة التي أُسندت إليها مهمة وضع دستور مصري جديد في أعقاب الثورة المصرية (1919) والتصريح البريطاني بمنح مصر استقلالها الشكلي (1923).

لم يستمر أصلان أكثر من عام واحد في البرلمان، حيث ترك المجلس ليعمل وزيرًا للمالية عام 1924 ثم وزيرًا للمواصلات عام 1925.

3. رينيه قطاوي

وبعد وفاة يوسف أصلان، أكمل نجله رينيه المسيرة وانتخب عضوًا في البرلمان بجانب رئاسته للطائفة اليهودية، كما كان يدير عدة مشروعات اقتصادية، ونشر بين عامي 1931 و1936 ثلاثة مجلدات تشكل تأريخًا لفترة حكم محمد علي، وفي عام 1957، غادر "رينيه" مصر واستقر في أوروبا.