لكل اسم حكاية .. إهناسيا ببني سويف عاصمة مصر في الأسرتين التاسعة والعاشرة
قرر الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء اعتماد تحديث كردون مدينة اهناسيا غرب بني سويف بالقرار رقم2177 لسنة 2019.
كان محافظ بني سويف المستشار هاني عبدالجابر قد اتخذ بعض الإجراءات لبحث إجراءات تحديث الكردون القديم الذي كان لا يستوعب الحيز العمراني القديم مما دعت الحاجة إلى ضرورة التعديل وتوسعة الكردون ، وتم بالفعل إعداد مقترح احتوى على الدراسات الأمنية والفنية اللازمة ، وإرفاقه بخريطة وكشوف الإحداثيات المطلوبة ، وبعدها تم رفعه إلى وزير التنمية المحلية الذي قام بدوره برفعه إلى مجلس الوزراء حتى تم اعتماده.
تجدر الإشارة إلي أن مركز ومدينة "إهناسيا" يعد أحد أهم المدن التابعة لمحافظة بنى سويف، وتقع غرب المدينة، وكانت عاصمة لمصر فى عهد الأسرتين التاسعة والعاشرة لمدة تجاوزت القرنين من الزمان فى الفترة من 2242 حتى 2452 قبل الميلاد.
وعرفت قديما باسم أهناس أو أهنيس واشتق منها اسم اهناسيا، وأصدرت الداخلية عام 1944 قرارا بإنشاء مركز اهناسيا المدينة، وبعد مرور 21 عاما وفي عام 1965 صدر قرار جمهورى بتعديل مسمى المركز إلى اهناسيا، كما يطلق عليها البعض لقب أم الكيمان لوجود كثبان وتجمعات رملية "كيمان" بالمدينة.
وتبلغ مساحة المنطقة الأثرية باهناسيا 390 فدانا وبها بقايا معبد الملك رمسيس الثانى وتمثالين للملك مصنوعين من الكوارتز، وأقام رمسيس الثاني أمام البهو الأمامي للمعبد تمثالين كبيرين له، ثم يأتي من بعدها بهو أعمدة ثنائية ذات تيجان مزينة بزينة أوراق النخيل، وصالة أعمدة أخرى تقود إلى داخل المعبد، وقد استبدلت بعض أجزاء المعبد خلال الأسرة الثالثة والعشرين، كما أجريت ترميمات على المعبد خلال فترة الحكم الإغريقية الرومانية.
كما حظى مدخل مدينة اهناسيا باهتمام رؤساء الوحدات المحلية الذين تولوا المسؤولية على مدى السنوات الماضية إذ تم تطويره أكثر من مرة ليصبح حاليا الأفضل على مستوى المراكز الإدارية السبع بالمحافظة وهو عبارة عن حارتين واسعتين ومنفصلتين ويتوسطهما بوابة يعلوها مصرى قديم يقود عربة حربية يجرها جواد، تشكل لوحة فنية تضيء ليلا، وترمز إلى الأهمية الحضارية لاهناسيا.